الشرقي لـ "النهار": رفع عدد منتخبات كأس العالم بمثابة "الشوربة" (3)

20 تموز 2018 | 12:19

المصدر: "النهار"

لاعبو فرنسا (أ ب).

رغم ان #المنتخب_البرازيلي كان مرشحاً لإحراز لقب #كأس_العالم الاخيرة التي جرت في #روسيا، أو الوصول إلى المباراة النهائية على أقل تقدير، إلا ان الدور ربع النهائي كان المحطة الاخيرة لراقصي "السامبا"، بخسارتهم أمام بلجيكا 1-2.

ويقول المدير الفني السابق للمنتخب اللبناني والانصار عدنان مكداشي (الشرقي) إن سوء الادارة في الاتحادات العربية ينطبق على الاتحادات في أميركا الجنوبية، خصوصاً البرازيل والارجنتين.

ولم تظهر المنتخبات التي تأهلت عن قارة أميركا الجنوبية على قدر الطموحات، حيث خرجت كلها قبل المربع الذهبي، ما يؤكد سيطرة البلدان الأوروبية التي وصلت منها 4 منتخبات إلى نصف النهائي.

وتابع الشرقي: "ما ينطبق على العرب ينطبق على إدارات كرة القدم في تلك البلدان، ممّا يتسبب بسوء النتائج على رغم وجود آلاف اللاعبين أصحاب المواهب لديهم".

وإذا أبرزنا نتائج منتخبات أميركا الجنوبية، على الأقل في المونديال الأخير، علماً انها لم تحرز اللقب منذ عام 2002، نجد ان منتخب الأوروغواي حقق 3 انتصارات في الدور الأول على روسيا ومصر والسعودية، ليواجه البرتغال في دور الـ16 ويفوز عليها (2-1)، قبل ان يسقط أمام فرنسا (0-2) في ربع النهائي.

أما منتخب بيرو، فحقق فوزاً يتيماً على أوستراليا، مقابل خسارتين أمام فرنسا والدانمارك، ليودّع الدور الأول بثلاث نقاط.

بالانتقال إلى المنتخب الارجنتيني، بقيادة نجمه ليونيل ميسي، فالبداية كانت بتعادل مخيب مع ايسلندا، ثم خسارة قاسية على يد كرواتيا، قبل ان يفوز على نيجيريا بصعوبة ويبلغ دور الـ16، حيث اصطدم بفرنسا وخرج بنتيجة 3-4.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى البرازيل (بطلة العالم 5 مرات)، التي تعادلت مع سويسرا، ثم فازت على كوستاريكا وصربيا، لتتأهل الى الدور الثاني وتواجه المكسيك، قبل ان تضرب موعداً نارياً مع بلجيكا وتخرج بخسارتها 1-2.

بدوره، خرج المنتخب الكولومبي من دور الـ16، بعد خسارته أمام إنكلترا بركلات الترجيح، عقب تأهله عن صدارة المجموعة الاخيرة بخسارة أمام اليابان وفوزين على بولندا والسنغال.

وتحدث المدرب الوطني السابق عن رفع عدد المنتخبات ابتداءً من مونديال 2026، مشيراً إلى انه سيكون بمثابة "الشوربة"، وهو قرار ليس في مصلحة كرة القدم على الصعيد الفني.

وتابع: "اعتماد هذا القرار جاء من أجل 3 أمور، هي: إرضاء المنتحبات التي تسعى للتأهل وهي لم تكن قادرة على ذلك، الاكثار من عدد الدول التي تنظم كل مونديال، وأخيراً من أجل جني أموال أكثر".

وعن تجربة تقنية الفيديو (VAR)، اعتبر ان البعض ما يزال غير قادر على فهمها بالشكل الصحيح، ويجب على المعنيين شرحها بشكل أفضل.

وأضاف الشرقي: "بعض الحالات مثل ركلات الجزاء كانت تحتسب بعد العودة للتقنية، في حين ان ركلات جزاء أوضح وأقوى لم تحتسب، وهو أمر تسبب بالارباك والتساؤلات والشكوك".

وختم: "لكن لا بد من الاعتراف بأن هذه التقنية أعطت بعض المنتخبات حقها (وليس كلها)، والمطلوب تطويرها لكي تفي بالغرض الذي أنشئت من أجله".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard