مايك ماسي في مهرجانات الذوق الدولية: عودة الإبن إلى عائلته وأنغام غربية مُطعّمة بلمسات شرقية!

18 تموز 2018 | 19:13

المصدر: "النهار"

أحلامه بعيدة تعيش في مكان ما في الغيوم، وهو لا يولي أهميّة كبيرة للانتماء إلى الاتجاه الفنّي السائد. وهذا واضح في أدقّ التفاصيل التي "تُزخرف" إطلالته على خشبة المسرح، وتُعطيها أبعاداً "مُتوهّجة" أخّاذة للنظر. الفنان المُتعدّد المواهب مايك ماسي يرتدي ثوب الاختلاف عن كل ما يُجسّد العادي بثقة تمكّنت من تزيين المسرح الروماني في مهرجانات ذوق مكايل الدوليّة أمس الأول، بشرارات السعادة التي لا تتطلّب أي جهد. فكان "الفوران" الحماسيّ بألوانه الفاقعة التي لا تُريد الارتباط بالألوان "الشاحبة" (ولم لا المُحايدة!) التي لا تعلن عن حضورها بصرخة مدوّية. ألوان "الفوران" الذي ينتمي ماسي إلى عالمه "الطنّان"، ترقص على صدى أحلامها البعيدة...وها هو طيفها يلوح من شبابيك الإصرار. وكان أيضاً الجنون الإيقاعيّ الذي يتأرجح ما بين الشاعريّة التي تليق بالمسرح الروماني، و"هزّة خصر" عاشقة مغناج تعرف جيداً كيف تعبث في الحُب. وكان الخلق الذي يتجسّد بمزج الأنغام الشرقيّة بالغربيّة على خشبة المسرح...وها هي اللغة العربية، بكل عظمتها، تُعيد صوغ ما ترمز إليه الكلمات الغربية، فإذا بها تُعطيها صورة جديدة قريبة منّا. وكانت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard