ماذا يُطبخ على نار التهدئة "القواتية - العونية" وماذا عن لقاء جعجع - باسيل؟

17 تموز 2018 | 16:36

المصدر: "النهار"

الراعي يتوسّط كنعان والرياشي.

تقترب الأجواء أكثر من الإيجابية بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحرّ". نجحت الهدنة التي عزّزها لقاء الديمان في إضفاء روح التفاؤل على صفوف قياديّي المكوّنين المسيحيين، رغم أن الشوط الذي قطعاه لم يكدّس حتى اللحظة أوراقاً تحمل تواقيع مشتركة من شأنها المباشرة في تعبيد الطريق امام لقاء مرتقب بين رئيس "القوات" سمير جعجع ورئيس "التيار" النائب جبران باسيل. ويحدث راهناً إعادة طبخ التفاهم على نار هادئة مع دراسة أسباب الخلل في العلاقة والظروف التي أدت إلى تفاقم الخلاف السياسي. ويبحث هذان المكونان في السبل الفضلى للخروج بتفاهم طويل الأمد من شأنه أن يمتد الى سنوات مقبلة على قاعدة الإتفاق حول النقاط الكبرى ومعالجة مكامن الخلل التي من شأنها أن تحوّل العقدة الحكومية الى تفصيل سهل المعالجة. وتضاف الى طبخة التفاهم مطيّبات من شأنها أن تفتح قابلية اللقاء بين جعجع وباسيل، إذ إن تحضير الأجواء المؤاتية يتم على قدم وساق، وفق ما تؤكد أوساط مطلعة، ولكن لا يمكن اللقاء أن يحصل إلا بعد إحراز التقدّم المرتقب في المفاوضات. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard