ليس زمن الأرجنتين ... ولا عصر البرازيل

7 تموز 2018 | 00:07

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"
نستعيد في #نهار_من_الأرشيف تحقيقاً كتبه سهيل الحويك في "النهار" بتاريخ 27 تموز 2011، حمل عنوان "ليس زمن الأرجنتين ... ولا عصر البرازيل".
لعل الكلمات "العاطفية" المقتضبة التي عبّر فيها ينس ليمان، حارس المرمى السابق لمنتخب المانيا في كرة القدم، عما يخالجه عشية المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأوروبية الـ13 (2008) أمام إسبانيا، تعكس المعنى الحقيقي للعلاقة الواجبة ما بين اللاعب والألقاب.
"أنا على استعداد لتقديم حياتي ثمناً لفوز منتخب بلادي بهذه الكأس".
هي كلمات ليست كالكلمات، خرجت من ليمان، الحارس الخبير الذي يدرك تماماً المعنى التاريخي الراسخ لأعلى نقطة من منصة التتويج.
صحيح أن البعض قد يرى في ما جاء على لسان ليمان بعضاً من المبالغة، بيد ان السقف الاعلى الذي حدده هذا الحارس من خلال ما عبّر صادقاً عنه يشكل الحد الأقصى في هامش الرغبة المتوجب توافرها في اي لاعب يرتدي قميص منتخب بلاده.
ثمة إجماع بديهي على ان البطولات، الكبرى منها تحديداً ونعني بها تلك الموسومة بطابع دولي وقاري، تمثل المحك الحقيقي وساحة اثبات الذات والمعيار الحقيقي لهذا الفريق وذاك، لهذا اللاعب وذاك.
بطولة كأس الأمم الأميركية 2011 التي اختتمت في الأرجنتين (مع التحفظ عن التسمية كون الحدث القاري شهد مشاركة "دخيلين" هما المكسيك وكوستاريكا من اتحاد منطقة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard