"صفقة القرن" في ميزان مسؤولَيْن مغربي وفلسطيني...يائسة ولن تمر

29 حزيران 2018 | 18:15

المصدر: "النهار"

بعد ثلاث حروب بين العرب وإسرائيل وعشرات الآلاف من القتلى وملايين اللاجئين، كان مفترضاً أن تكون "صفقة القرن" اسماً لمسمى، تعويضاً للعرب عموماً وللفلسطينيين خصوصاً ما خسروه. ومع أن هذا التعبير (صفقة القرن)، الذي لم يعرف أبوه الروحي، يوحي بمكاسب خيالية واتفاق العمر، فان عناوينه العريضة، وإن تكن غير رسمية، توحي بصفقة على حساب الفلسطينيين والقدس، وربما بحرب جديدة في المنطقة.

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

كيف نساعد الفتيات الممتلئات على اختيار ما يليق بهن؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard