لماذا عادت "القوات" عن تصعيدها وبرَّدت الاجواء سريعاً مع "التيار الحر"؟

29 حزيران 2018 | 14:27

المصدر: "النهار"

لقاء بين جعجع وكنعان ورياشي وباسيل. (ارشيف)

في التقويم الداخلي لفريق 8 آذار ان الرئاسة الاولى ومعها "التيار الوطني الحر" قد كسبا الجولة في المواجهة السياسية الاخيرة التي احتدمت على خلفية عملية تأليف الحكومة العتيدة، لاسيما بعدما حضر الرئيس المكلف سعد الحريري الى قصر بعبدا ليعلن من على منبره بعث الروح في الاتفاق الرئاسي المبرم قبل نحو عامين، وبعدما أوفد حزب "القوات اللبنانية" أحد وزرائه في حكومة تصريف الاعمال ملحم الرياشي الى القصر الرئاسي ليؤكد انه حريص على تبريد الاجواء مع "التيار الوطني الحر"، وهو ما يعني ضمناً انه حريص على استمرار تفاهم معراب.

في مجرى السياسة العامة، يعزو الفريق إياه هذا السلوك "التهدوي التراجعي" من جانب فريقين سياسيين ("تيار المستقبل" وحزب "القوات") بعد اقل من 36 ساعة على قرارهما الدخول في مواجهة مع العهد أوشكت ان تفرط عقد تحالفات وتفاهمات أساسية وتعرقل عملية استيلاد الجكومة، إما الى خطأ في الرهانات والحسابات، وإما الى سوء تقدير لردة فعل الطرف الآخر، او انه (السلوك) كان تجربة لا بد منها لكي يقال لمن يعنيهم الامر: هذا أقصى ما يمكن ان نبلغه في هجومنا، وبالتالي يتعين علينا التزام قواعد اللعبة السابقة المألوفة، واستطراداً تبريد الرؤوس الحامية وطيّ الخطاب التصعيدي – التهديدي.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard