السلاح النووي الكوري الشمالي: حقائق وتقديرات

10 حزيران 2018 | 17:42

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

ولد كوري جنوبي يضع على رأسه شعار السلام، خلال تجمع في سيول دعما لنجاح قمة ترامب وكيم (أ ف ب).

يلتقي #كيم جونغ أون ودونالد #ترامب الثلثاء في #سنغافورة، على خلفية عقود من الريبة والمواقف المتعارضة بين البلدين، وهو امر سيلقي بظله على المحادثات بينهما حين تتناول مدى استجابة بيونغ يانغ المطالب الأميركية القاضية بنزع سلاحها النووي في شكل دائم لا عودة عنها.

وتردد واشنطن أنه يتوجب على بيونغ يانغ التخلي عن أسلحتها النووية في شكل كامل يمكن التثبت منها ولا عودة عنها، بينما ترفض بيونغ يانغ التخلي عن سلاحها في شكل أحادي، مؤكدة أن برامجها النووية والباليستية ضرورية، طالما أن واشنطن وسيول تشكلان تهديدا لأمنها.

ومن أجل إحراز تقدم يرضي الطرفين، لا بد من محاولة ردم الهوة السحيقة بين مواقف البلدين، والتي قد تشكل خطرا على مسار المفاوضات. وتتباين التقديرات بهذا الشأن:  

-يقول خبراء إن التجربة النووية الأخيرة التي أجرتها بيونغ يانغ في أيلول 2017 حررت طاقة قدرها 250 كيلوطن، اي ما يفوق بـ16 مرة قوة القنبلة الذرية الأميركية التي دمرت هيروشيما عام 1945. وأكدت كوريا الشمالية أنها اختبرت قنبلة هيدروجينية.

-وفقا لتقديرات سيول، كما وردت في "كتابها الأبيض للدفاع" عام 2016، فإن بيونغ يانغ تملك 50 كيلوغراما من البلوتونيوم، أي ما يكفي، وفقا للصحافة، لصنع نحو عشر قنابل، ويمثل قدرة "هائلة" على إنتاج أسلحة باليورانيوم من دون تحديد كمية لهذه الأسلحة.

-ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" العام الماضي، نقلا عن تقرير للاستخبارات الأميركية، أن بيونغ يانغ تملك ما يصل إلى 70 قذيفة نووية.

-لا يعرف أين تخزن بيونغ يانغ صواريخها الباليستية. لكنها تعول منذ زمن طويل على الأنفاق. ويعتقد خبراء أن هذه الصواريخ موزعة على بنى تحتية تحت الارض في شتى أنحاء البلاد.

-كذلك، يمكن تحريك الصواريخ. وقد عرضت بيونغ يانغ آليات نقل خلال عروضها العسكرية.

-ما زال يتعين على كوريا الشمالية ان تثبت قدرتها على تصغير الرؤوس النووية لنصبها على صواريخ، وإصابة هدف بدقة، والسيطرة على التكنولوجيا التي تسمح لصاروخ بالعودة بنجاح من الفضاء إلى الغلاف الجوي.

-تؤكد بيونغ يانغ أنها سيطرت على جميع هذه التقنيات. ويقدر الجيش الكوري الجنوبي كمية الأسلحة الكيميائية التي طوّرها الشمال منذ الثمانينات بين 2500 و5000 طن.

-يؤكد الرئيس ترامب أن زره النووي أكبر من زر كيم جونغ أون.

-قدّرت أرقام وزارة الخارجية في 1 أيلول 2017 أن الولايات المتحدة نشرت مجموع 1393 رأس نووية يمكن إطلاقها برا أو من غواصات أو قاذفات ثقيلة.

-تفيد بعض المنظمات أن واشنطن لديها مخزون من آلاف الرؤوس النووية الاخرى التي يتحتم تفكيكها. وقدّرت "جمعية ضبط الاسلحة" (آرمز كونترول أسوسييشن) عددها الإجمالي بـ6550 رأسا نووية في 2017.

-في التسعينات، سحبت الولايات المتحدة اسلحتها النووية التكتيكية من كوريا الجنوبية، ولا تملك سيول أسلحة نووية.

-بإمكان الولايات المتحدة إصابة هدف أينما كان بواسطة اسلحتها النووية أو التقليدية. وهي تملك قاذفات بعيدة المدى وقدرات للتموين في الجو وأسطولا من الغواصات النووية المجهزة بأسلحة لها قدرة تدميرية هائلة. 

-أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو، أعلى مسؤول أميركي يلتقي كيم، أن الزعيم الكوري الشمالي أبلغه شخصيا أن بيونغ يانغ على استعداد للتخلي عن اسلحتها النووية.

-قال ترامب بصراحة: "عليهم تفكيك أسلحتهم النووية. إذا لم يفككوا أسلحتهم النووية، فلن يكون ذلك مقبولا".

-من جهتها، تؤكد كوريا الشمالية أنها ملتزمة إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية. لكن هذه العبارة تبقى صيغة ديبلوماسية قابلة للتأويل. ولم تبلغ بيونغ يانغ علنا بعد بالتنازلات التي هي على استعداد لتقديمها.

-وفقا لسيول، فإن كوريا الشمالية تعتزم طرح مسألة التخلي عن أسلحتها النووية لقاء ضمانات أمنية غير محددة بعد.

-حين زار كيم الصين، الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية، في آذار 2018، في أول زيارة رسمية يقوم بها إلى الخارج منذ توليه السلطة، نقلت عنه وسائل الإعلام الرسمية الصينية قوله إن المسألة قابلة للتسوية إذا ما اعتمدت سيول وواشنطن "تدابير تدريجية ومتزامنة لتحقيق السلام"، ما يفترض نوعا من التسوية.

-تؤكد بيونغ يانغ أنها تحتاج إلى أسلحتها النووية للدفاع عن نفسها في وجه الولايات المتحدة. وهي تندد باستمرار بالمناورات العسكرية المشتركة التي تجريها سيول وواشنطن، معتبرة أنها تدريب على عملية اجتياح.

-بموجب معاهدة الدفاع المتبادل الموقعة عام 1953 بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، فإن واشنطن ملزمة مساعدة حليفتها في حال تعرضت لهجوم.

-طالبت بيونغ يانغ في الماضي بإلغاء هذا التحالف وسحب القوات الأميركية المنتشرة في كوريا الجنوبية، وعديدها 28500 عسكري.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard