كوري في رحلة البحث عن الجائزة الغائبة

4 حزيران 2018 | 12:02

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

كوري ("أ ب").

بثلاثياته التي أدخلته التاريخ، وقطعت بغولدن ستايت واريورز شوطاً مهماً نحو الفوز باللقب للمرة الثانية توالياً والثالثة في المواسم الأربعة الأخيرة، يأمل ستيفن كوري في أن ينجح هذه المرة في أن ينال الجائزة الوحيدة الغائبة عن خزائنه.

ورغم أنه لم يضعه يوماً كأحد أهدافه الشخصية، يأمل كوري في أن ينجح هذا الموسم في نيل لقب أفضل لاعب في النهائي وإضافته الى لقب أفضل لاعب في الدوري خلال الموسم المنتظم، والذي ناله مرتين 2015 و2016.

ورغم مساهمته الكبيرة في احراز واريورز لقب الدوري عامي 2015 و2017 على حساب #كليفلاند_كافالييرز الذي تغلب على رجال المدرب ستيف كير في نهائي 2016، لم يتوج كوري جهوده بنيل جائزة أفضل لاعب في النهائي بل ذهبت الى زميليه اندريه ايغوودالا (2015) وكيفن دورانت (2017).

ويبدو كوري (30 عاماً) مرشحاً بقوة هذه المرة لإضافة هذا اللقب الى خزائنه في حال تتويج فريقه بطلاً، لأنه كان نجم فريقه في المباراتين الأوليين بتسجيله 29 و33 نقطة على التوالي، لكن ما ميز مباراة الأحد التي حسمها فريقه دون عناء، خلافا للمباراة الأولى التي احتاج فيها الى التمديد، كان تسجيله 9 سلات ثلاثية، وهو أمره لن يحققه أي لاعب في تاريخ النهائي.

وتفوق كوري على "ملك" الثلاثيات راي آلن الذي سجل 8 سلات من خارج القوس خلال نهائي 2010 حين كان لاعباً في #بوسطن_سيلتيكس، الذي خسر في حينها أمام لوس انجلس ليكرز 3-4.

وسجل كوري 16 من نقاطه الـ33 في الربع الأخير الحاسم من مباراة الأحد، بينها 5 ثلاثيات، ما عقد مهمة كليفلاند في محاولة العودة إلى اللقاء وتجنب الهزيمة الثانية قبل الانتقال الى ملعبه الاربعاء والجمعة لخوض المباراتين الثالثة والرابعة.

وكانت الثلاثية الأجمل لكوري قبل 7,54 دقيقة على نهاية اللقاء، الذي أنهى واريورز شوطه الأول متقدما 59-46، إذ سددها وهو فاقد التوازن بعيداً من القوس ورغم الدفاع اللصيق من كيفن لوف، قبل أن تنتهي الـ24 ثانية.

وحتى أن زميله كلاي تومسون تفاجأ بالثلاثية التي سجلها كوري، قائلاً: "قلت لنفس بأنه لن ينجح أبداً في التسجيل. لكنها كانت التسديدة المثالية القاتلة التي منحتنا التقدم بفارق 14 نقطة".

ولم تكن بداية الأدوار الاقصائية "بلاي اوف" لهذا الموسم سهلة على كوري، المولود في أكرون، ولاية أوهايو، أي مسقط رأس غريمه في كليفلاند ليبرون جيمس.

وأصيب كوري الذي لعب والده ديل موسما مع كليفلاند (1987-1988)، في كاحله الايمن ثم ركبته اليسرى، وغاب عن المباراتين الأخيرتين لفريقه في الموسم المنتظم والدور الأول من الـ"بلاي اوف" ضد سان انطونيو سبيرز (4-1).

وعانى كوري بعد عودته من أجل الوصول الى المستوى المأمول منه، لكنه بدأ يستعيد لمساته ومراوغاته منذ المباراة الثالثة من نهائي المنطقة الغربية ضد هيوستن روكتس، أفضل فريق خلال الموسم المنتظم.

وخلال المباريات السبع الأخيرة التي خاضها، حقق كوري ما معدله 29 نقطة في المباراة الواحدة، ونجح في 39 سلة ثلاثية.

لكن كوري، الذي لم يلعب لأي فريق آخر سوى واريورز منذ أن اختاره الأخير في الجولة الأولى من "درافت" 2009، لا يرى الألقاب الفردية هدفاً له وحتى إن كان يستحقها، مؤكداً بعد لقاء الأحد: "أنا لا أفكر بالتنويهات الفردية، حتى قبل أن أنال جائزتي أفضل لاعب (في الدوري). هذه الأمور لم تكن يوما من أهدافي".

بالنسبة إلى كوري: "كل المسألة تتعلق بمحاولة منح فريقك الفوز وتقديم كل ما باستطاعتك لتحقيق هذا الأمر. إذا ركزنا على هذا الأمر، الأمور الجيدة ستحصل إن كان على الصعيد الفردي أو الجماعي".

ومن المؤكد أن الأسلوب الجماعي هو مفتاح تألق غولدن ستايت الذي يتوزع فيه المجهود على كوري وكيفن دورانت وكلاي تومسون ودريموند غرين، وبمساهمة فاعلة من لاعبين آخرين مثل ايغوودالا (مصاب حالياً) وشون ليفينغستون، وذلك خلافا لكليفلاند، الذي خسر المباراة الأولى رغم النقاط الـ51 لجيمس.

ويبقى أن الهدف الأساسي بالنسبة إلى كوري هو "مثل أي من زملائي، أن ألعب بأفضل طريقة ممكنة".

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard