أرشيف "النهار" - القصة الكاملة لاغتيال كمال جنبلاط كما رواها العميد عصام أبو زكي بعد ثلاثين عاماً

15 آذار 2019 | 06:30

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

الشهيد كمال جنبلاط (أرشيفية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف تقريراً كتبه صبحي منذر ياغي في "النهار" بتاريخ 20 آذار 2007، حمل عنوان "القصة الكاملة لاغتيال كمال جنبلاط كما رواها العميد عصام أبو زكي بعد ثلاثين عاماً".

لم يدر الزعيم الوطني الشهيد كمال جنبلاط أن يوم اغتياله في السادس عشر من آذار 1977 هو الانطلاقة الاولى لانتفاضة استقلالية استمرت زهاء ثلاثة عقود وتعمدت بدماء الشهداء والاحرار والمناضلين، لتتجلى في "ثورة الارز" في الرابع عشر من آذار 2005، التي اعادت كتابة تاريخ لبنان الحديث بأحرف حمراء. ففي الذكرى الثلاثين لجريمة اغتيال القائد كمال جنبلاط مع مرافقيه، لا بد من تسليط الضوء على أبعاد هذه الجريمة واهدافها، والتي لو كشفت في حينها لجنبنا الوطن سلسلة من الاغتيالات البشعة.لم يكن الموت غريباً عن عالم كمال جنبلاط الذي ولد في السادس من كانون الاول عام 1917. وتجلت فكرة الموت في شعره، ليقول في مطلع قصيدة:
أموت فلا أموت فلا أبالي
فهذا العمر من نسج الخيال
ويرى عدد كبير من السياسيين والزعماء الوطنيين، الذين عايشوا الزعيم كمال جنبلاط في حقبة حرب السنتين، ان جنبلاط تعرض قبل اغتياله جسدياً لاغتيال سياسي، تماماً كما حصل مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وشعر جنبلاط بخطورة ما ينتظره منذ ان وقع الخلاف بينه وبين الرئيس السوري حافظ الاسد في لقائهما الشهير في دمشق في 27 آذار 1976، بسبب ما تخلله من خلافات في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 98% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard