عباس غادر المستشفى "بصحة تامة": سأعود إلى عملي اعتبارا من الثلثاء

28 نوار 2018 | 15:56

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

عباس لدى مغادرته المستشفى في رام الله (أ ف ب).

غادر الرئيس الفلسطيني #محمود_عباس ظهر اليوم المستشفى في #رام_الله، حيث امضى ثمانية ايام لمعالجة التهاب رئوي اثارت تكهنات حول مستقبله وخلافته.

وخرج عباس (83 عاما) ماشيا من المستشفى، حيث كان يعالج من التهاب في الرئة، وفقا للرئاسة الفلسطينية. وتحدث الى الصحافيين ليؤكد لهم نيته العودة الى العمل في مكتبه، اعتبارا من الثلثاء.

وقال عباس الذي احاط به نجلاه ومساعدوه ومدير المستشفى: "شكرا لله سبحانه وتعالى أنني خرجت اليوم من المستشفى بصحة تامة، وأعود إلى عملي اعتبارا من الغد إن شاء الله".

وأضاف: "أشكر الملوك والقادة والزعماء والساسة والرؤساء الذي تفضلوا بالسؤال عني، وأنا شاكر للجميع".

وكان عباس المعروف بانه مدخن، دخل في 20 ايار "المستشفى الاستشاري العربي" قرب رام الله في #الضفة الغربية المحتلة. واعلن الاطباء حينها انه خضع لفحص في الاذن الوسطى بعدما كان خضع لعملية قبل ذلك بايام.

غير ان الاطباء اعلنوا بعد يومين انه دخل المستشفى بسبب التهاب رئوي ادى الى ارتفاع في درجات الحرارة، مؤكدين انه يعالج بالمضادات الحيوية.

وارجىء خروجه من المستشفى يوما بعد يوم، مما اطلق تهكنات عن وضعه الصحي. ونشرت صور له وهو يمشي في ممرات المستشفى، او يقرأ صحيفة، للحد من هذه الشائعات على الارجح. 

وفاقم عدم وجود خليفة معلن لعباس في سدة الرئاسة الفلسطينية، المخاوف حول وضعه الصحي.

وفاز عباس بالرئاسة الفلسطينية في 2005 لولاية من اربع سنوات.لكنه بقي مذّاك في منصبه نظرا الى عدم اجراء انتخابات رئاسية.

ويقول إنه من المستحيل اجراء انتخابات وسط الانقسام بين حركة "فتح" التي يتزعمها، وحركة المقاومة الاسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة.

وعباس هو رئيس السلطة الفلسطينينة ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية وزعيم حركة "فتح". وهو سياسي معتدل انخرط على مدى عقود في مفاوضات مع اسرائيل. الا انه لا يحظى بشعبية كبيرة لدى الفلسطينيين، وتطالبه غالبيتهم بالتنحي. 

ويعتبر العديد من الفلسطينيين ان مقاربته للمفاوضات فشلت في انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق اي تقدم نحو هدف اقامة الدولة.

ويثني مسؤولون اسرائيليون، رغم انتقادهم لما يعتبرونه تعنت الرئيس الفلسطيني، على التنسيق الامني مع ادارة عباس.

وتولى عباس رئاسة السلطة الفلسطينية خلفا للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي يحظى باحترام كبير لدى الفلسطينيين.

ورغم نيله تقدير المجتمع الدولي لإيمانه بالمفاوضات ونبذه العنف، الا انه يعاني داخليا لتحقيق تطلعات الفلسطينيين بعد رحيل عرفات.

وفي الاشهر الاخيرة، واجه ما اعتبره الفلسطينيون انحيازا صارخا من قبل ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للجانب الاسرائيلي.

وجمّد عباس العلاقات بالبيت الابيض على خلفية قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، مستخدما خطابا تصعيديا تجاه المسؤولين الاميركيين.

وفي آذار، وصف سفير الولايات المتحدة في اسرائيل ديفيد فريدمان بـ"ابن الكلب". وقال إن الادارة الاميركية "اعتبرت ان الاستيطان شرعي، وهذا ما قاله اكثر من مسؤول اميركي، أولهم سفيرهم في تل ابيب هنا ديفيد فريدمان. قال يبنون (الاسرائيليون) في ارضهم، ابن الكلب، يبنون في ارضهم؟ وهو مستوطن وعائلته مستوطنة وسفير اميركا في تل ابيب. ماذا ننتظر منه؟"

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard