ترامب كلّف بومبيو التوصّل مع الأوروبيّين إلى "اتّفاق ناجح يحمي من السلوك المؤذي لإيران"

13 نوار 2018 | 19:21

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

بومبيو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الكورية الجنوبية في واشنطن في 11 ايار 2018 (أ ف ب).

أعلن وزير الخارجية الاميركي #مايك_بومبيو اليوم ان #واشنطن لا تزال راغبة في العمل مع شركائها الاوروبيين في شكل "وثيق" للتوصل الى اتفاق جديد لمواجهة "سلوك #ايران المؤذي"، بعد انسحاب البيت الابيض من #الاتفاق_النووي الحالي.

وأدى اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب في 8 ايار الانسحاب من الاتفاق النووي، الى قلق واسع في اوروبا، حيث تواجه الشركات تهديد العقوبات الاميركية اذا تعاملت مع ايران. الا ان بومبيو صرّح لقناة "فوكس نيوز" ان "الانسحاب (من الاتفاق) لم يكن يستهدف الاوروبيين"، معربا عن رغبة واشنطن في التوصل مع حلفائها الى اتفاق اكثر شمولا، بينما قال مسؤول آخر ان ايران "توسعت" في الشرق الاوسط منذ توقيع الاتفاق. 

وقال بومبيو الذي تولى منصبه قبل اسبوعين: "كلفني الرئيس (دونالد) ترامب التوصل الى اتفاق يحقق هدف حماية اميركا. هذا ما سنقوم به، وسأعمل عليه في شكل وثيق مع الاوروبيين في الايام المقبلة".

واضاف: "آمل في أن نستطيع في الايام والأسابيع المقبلة التوصل الى اتفاق ناجح فعلاً يحمي العالم من السلوك المؤذي لايران، ليس بشأن برنامجهم النووي فحسب، انما ايضا بشأن صواريخها وسلوكها السيىء. وسأعمل في شكل وثيق مع الاوروبيين لمحاولة تحقيق ذلك".

وتقول الادارة الاميركية ان رفع العقوبات عن ايران بموجب الاتفاق سمح لطهران ببناء جيشها، بينما اعلن ترامب السبت ان انفاق الدفاع الايراني ارتفع بنسبة 40 في المئة منذ 2015.

بولتون

من جهته، قال مستشار الامن القومي الاميركي #جون_بولتون ان الجيش الايراني استغل تخفيف الضغوط على الاقتصاد الايراني للتدخل في نزاعات في الشرق الاوسط خلال الاعوام الثلاثة الماضية.

وصرح لقناة "ايه بي سي" اليوم: "اذا نظرتم الى التقدم الذي احرزته ايران تحت ستار هذا الاتفاق، وتقدمها العسكري التقليدي والارهابي في العراق وسوريا ولبنان واليمن منذ 2015، ايران كانت تحرز تقدما فعليا". واضاف: "كان الايرانيون يحدثون تغييرا في توازن القوى في الشرق الاوسط، حتى خروج ترامب من هذا الاتفاق". 

وردا على سؤال عما اذا كانت واشنطن تسعى حاليا الى تغيير النظام في ايران، قال ان هذه ليست سياسة الادارة.

ورفض بومبيو اليوم الفرضية القائلة ان تجدد التوتر في المنطقة في الايام الاخيرة ناجم عن شعور طهران بانها تحررت بعد انسحاب واشنطن منه. وقال: "هذا مضحك"، مؤكدا بالعكس انه، مع بدء تنفيذ الاتفاق النووي في 2015، "اعتقد (المسؤولون الايرانيون) انهم يستطيعون التحرك من دون اي محاسبة".

فرنسا والمانيا

ورغم اعلان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أنه ملتزم البقاء في الاتفاق النووي، الا انه لمح الى فكرة التوصل الى اتفاق تكميلي بشأن ايران خلال زيارته الى واشنطن اخيرا. 

اما المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، فقد ابلغت ترامب خلال زيارتها لواشنطن في وقت لاحق من الشهر الماضي، بأن الاتفاق النووي ليس كافيا بذاته لكبح تطلعات ايران في المنطقة.

وكانت المانيا وفرنسا وبريطانيا بين الموقعين الستة على الاتفاق عام 2015، والذي رفعت بموجبه العقوبات عن ايران مقابل خفض نشاطاتها النووية.

ورغم ان بعض المحللين يعتقدون ان الانسحاب الاميركي من الاتفاق قوضه في شكل عملي، إلا أن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بدأ اليوم جولة تشمل الصين وروسيا واوروبا في محاولة لانقاذ الاتفاق.

وصرّح ظريف للصحافيين، عقب محادثات في بكين مع نظيره الصيني وانغ يي: "نأمل في أن نتمكن من خلال هذه الزيارة للصين وغيرها، من المدن من بناء خطة واضحة للمستقبل للاتفاق الشامل".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard