فيديو- إشكال حزبي يوقع قتيلاً في الشويفات... جنبلاط وارسلان: لوقف الاشتباك

8 أيار 2018 | 18:54

الشويفات (تعبيرية).

وقع إشكال على خلفيات انتخابية في حي الامراء بالشويفات بين شابين من مناصري حزبي التقدمي الاشتراكي و"الديموقراطي"، تطور إلى تشابك بالايدي وإطلاق نار متبادل من أسلحة رشاشة، الامر الذي خلق توترا في المنطقة، وأدى إلى سقوط ضحية يدعى علاء أبو فرج الذي نعاه التقدمي، على أن يكون التشييع غداً، وسط تأكيد أنّه "لن يكون هناك ثأر ولا للفتنة" .

وسارعت القوى الامنية إلى تطويق الاشكال ومنع تفاقمه. كما تدخلت اللجان المشتركة في الحزبين لإنهاء الاشكال.

وسُمعت اصوات اطلاق النار، كما تم رمي قنبلة يدوية على مركز للحزب الاشتراكي في المدينة.



من جهته، غرّد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد #جنبلاط عبر "تويتر" قائلاً: "إلى الرفاق في الشويفات والأنصار والى "الحزب الديموقراطي"، الانتخابات مرّت ولنفتح صفحة جديدة، ولتكن الدولة هي الحكم. معيب هذا الاقتتال العبثي في العائلة الواحدة"، شاجباً "كل دعوة تحريض في أي منطقة"، مؤكداً ان "الجيش يقوم بواجباته على اكمل وجه". 

ولاحقاً، صدر بيان مشترك عن جنبلاط وارسلان دعيا فيه جميع المناصرين في الحزبين للوقف الفوري لكل أنواع الاشتباك بينهما في منطقة الشويفات.

وإذ أكدا في إتصال مشترك بينهما على ضرورة ممارسة أعلى درجات ضبط النفس لقطع الطريق على الطابور الخامس الذي قد يدخل على خط الإشكال ودفعه نحو مزيد من التصعيد، فإنهما يدعوان الأجهزة الأمنية المختصة للتدخل ووقف هذا الإشتباك الذي بدأ فردياً وتطور إلى ما لا تحمد عقباه.

ويؤكد النائبان أن صفحة الإنتخابات النيابية قد طويت وأنهما يحرصان على عدم وقوع أي مشكلة في أي منطقة من مناطق الجبل حتى ولو إختلفت الرؤى السياسية في العديد من القضايا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard