مناز وآية "أختين" تبتكران الحقائب المصريّة 100% و"بيونسيه" تعشق "شعطاتهما"!

7 أيار 2018 | 12:15

الابتكار و"الشعطة".

شوارع مصر القديمة كانت، بدايةً، مصدر إلهامهما...ولا ننسى طبعاً خزانة ملابس جدتهما!

لن تمرّ العمليّة الإبداعيّة في مُحترف آية ومناز عبد الرؤوف مرور الكرام. وبكل تأكيد، لن تكون الجلسات الطويلة "سلميّة" أو لا سمح الله مملّة تُزخرفها ألوان شاحبة توحي بالحاجة "الساحِقة" للتوافُق مع المعايير المُعتمدة في عالم الموضة، ولا سيما أن الشقيقتين تتمتعان بطابع مُختلف (مع أن كلاهما من برج الحوت).

الكيمياء الرائعة حاضرة بقوّة بينهما "وهون نحن مش مختلفين"، أضف إليها الرؤية الفنيّة الواضحة في تألّقها، والشفافة في رسالتها الاجتماعية.

لكن المواجهات المُحتدمة، "مسألة عاديّة" بحسب ما تؤكّدان لـ "النهار" في دردشة سريعة مع العقلين المُبدعين خلف العلامة التجاريّة المصريّة العالميّة: Okhtein (أختين) أثناء مشاركتهما أخيراً في مهرجان الموضة والأزياء JamaloukiCon!

مناز (في الأصل رسّامة)، "مُشاكسة" وجامحة وآية القريبة من القَلب، حالمة وهادئة، لكن عشق الموضة الفاخرة بكل مجدها يبقى أقوى من المواجهات المحتومة و"المهضومة" في آن، في المحترف الشاهد على نزوات القاهرة الجليلة والبهيّة في جنونها وعجقتها وقصصها المُتداخلة أحياناً.

الجلسات في المُحترف، إذاً، "حاجة تانية" (في اللهجة المصريّة) وهي تتطلّب الكثير من التركيز وقدرة تزويد الابتكارات الأنثويّة و"الظريفة" التي تعشقها المغنيّة العالميّة Beyonce، (وقد أسقطت قبل أشهر قليلة صورة في حسابها الشخصي بـ "إنستاغرام" (يضم أكثر من 100 مليون متابع!) وهي تحمل حقيبة من توقيع OKHTEIN وقد اشترتها من متجر فاخر في لوس أنجلوس!

جميلتنا "المُتوحشة" بيونسيه، وجدت في حقائب مناز وآية "العيّوقة" والبعيدة من كل ما هو تقليديّ، الانعكاس الطبيعي لشخصيّتها التي تحتوي أبعاداً وعشرات الوجوه المُستترة.



حقائب مُترفة ومُتسمة "بوهم العظمة" (لم لا!) وأكسسوارات مُتأنّقة تُقرّب المرأة بضع خطوات من "الاقتحامية" الساحرة (أيضاً لم لا!) تبتكرها مناز وآية منذ تأسيسهما هذه "البراند" في 2013-2014 حصريّاً في مصر، وتحمل جميعها علامة "صُنع في مصر".

وكل مجموعة تُصنع كاملةً، وفي خطوة طليعيّة، من الحرفيين المصريين أكانوا رجالاً أم نساء.

وتؤكّد مناز وآية لـ "النهار" أنهما تُريدان، في الدرجة الأولى جلب المنتجات المُترفة إلى مصر ليكون لها "لحظة عزّها"، وأيضاً لجذب انتباه العالم بأسره إلى الصقل الكامن وسط مُجتمع الحرفيين المحليّين الذين يُزيّنون شوارع القاهرة بمطرّزات إبداعهم وخلقهم.



جدّة مناز وآية كانت تسمح لهما، أيام الطفولة، في "فلفشة" الثياب الأنيقة التي احتفظت فيها منذ ستينات وسبعينات القرن المُنصرم ووضعتها في خزانة أشبه بكهف علي بابا! وكانت هذه الخزانة أقرب إلى ملعب افتراضي مديد حوّلته "الأختين" منصّة الترامبولين التي قفزتا لاحقاً منها نحو أسلوبهما الفريد في عالم الموضة.



حقائب وأكسسوارات مصقولة بأحلامهما الفتيّة.

"شو بيونسيه أحسن منّا؟"!



                                                       Hanadi.dairi@annahar.com.lb


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard