جبل محسن يحسم المعركة بتحديد الفائز المسيحي

2 أيار 2018 | 11:01

المصدر: طرابلس - النهار

  • رولا حميد
  • المصدر: طرابلس - النهار
تنتظر المعركة الانتخابية في دائرة الشمال الثانية مفارقة فريدة قلما تتكرر، ولا تعيشها أي دائرة أخرى، وما يميزها هو حسم غالبية المقاعد السنية بالقاعدة السنية العريضة، الغالبة، لتبقى مقاعد الأقليات المسيحية-روم أرثوذكس وموارنة- بانتظار من يرفدها بأصوات تفضيلية تمكن كلا من المرشحين للورود إلى جدول الاحتساب بكمية اصوات معبرة عن ثقل رمزي، وقد تأتي النتائج هزيلة تجعل المرشحين عرضة للانتقاد بسبب الحجم الضعيف الذي لا يمكن لها أن تحقق إلا مثله.ففي معركة حامية كطرابلس، يفترض أن يؤمن كل من السنة الأصوات الكافية لوصوله الشخصي، وربما لمقعد آخر معه، حيث يعتبر من الصعوبة بمكان أن تحقق لائحة واحدة أكثر من مقعدين سنيين في طرابلس، بوجود أسماء وازنة تاريخيا.فهناك لائحة المستقبل وفيها اسمان وازنان هما الوزير السابق سمير الجسر، والوزير محمد عبد اللطيف كبارة، مما يرتب على تيار "المستقبل" أن يؤمن حاصلين انتخابيين لإيصال مرشحين عتبة النجاح، وسط ترجيحات أن لا يستطيع التيار تأمين ثالث في دائرة طرابلس بسبب وجود أسماء وازنة مثل الرئيس السبق نجيب ميقاتي، والوزير أشرف ريفي، والوزير فيصل كرامي، ولكل من هؤلاء ثقل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard