وشم 3D يمكن إزالته عن الجلد بكل سهولة

30 نيسان 2018 | 15:31

المصدر: "الإندبندنت"

  • المصدر: "الإندبندنت"

توصل باحثون إلى طريقة لوضع الإلكترونيات مباشرة على جلد الشخص باستخدام الطابعة ثلاثية البعد، مما يمهد الطريق لأجهزة استشعار قابلة للارتداء، وحتى لخلايا شمسية يمكنها شحن الأجهزة الإلكترونية.

وقد طور الباحثون في جامعة مينيسوتا تقنية الطباعة ثلاثية البعد باستخدام حبر يحتوي على رقائق فضية موصلة، والتي يمكن نزعها عن الجلد عندما لم يعد هناك حاجة إليها.

الاستخدامات المحتملة للتكنولوجيا الجديدة تشمل أيضاً طباعة الخلايا البيولوجية في الجروح لمساعدتها في الشفاء، والتي يعتقد الباحثون أنها يمكن أن تؤدي إلى علاجات طبية جديدة للإصابات والطعوم الجلدية.

وبحسب ما جاء في موقع "الإنديبندنت" البريطاني، قال البروفيسور مايكل ماك ألبين المؤلف الرئيسي للدراسة: "نحن متحمسون لإمكانيات تكنولوجيا الطباعة ثلاثية البعد الجديدة باستخدام طابعة محمولة وخفيفة الوزن تكلف أقل من 400 دولار".

وتصور ألبين الاستخدامات الأولى للوشم الإلكتروني في سياق عسكري، حيث من شأنه مساعدة الجنود في ساحة المعركة من خلال وضع أجهزة استشعار على أجسادهم يمكنها اكتشاف العوامل الكيميائية أو البيولوجية.

وأضاف ألبين: "نتخيل أن جنديًا يمكنه سحب هذه الطابعة من حقيبة ظهر وطباعة مستشعر كيميائي أو إلكترونيات أخرى يحتاج إليها، مباشرة على الجلد". سيكون هذا مثل "سكين الجيش السويسري في المستقبل مع كل ما يحتاجون إليه في أداة واحدة للطباعة ثلاثية البعد".

وتشكل تقنية الطباعة ثلاثية البعد الجديدة جزءًا من اتجاه متنام أدى إلى قيام العلماء بتطوير وشم إلكتروني بهدف زيادة القدرات الطبيعية للجسم البشري.

من جهة أخرى يعمل الباحثون في جامعة إلينوي حاليًا على تطوير "نظام إلكترونيات ضوئية" يراقب حالة الصحة من خلال الملصق الإلكتروني، وكان فريق آخر من جامعة سيول الوطنية في كوريا قد طور في السابق رقعة جلد مرنة مصنوعة من الجرافين قادرة على الكشف عن مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري.


بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard