السفير اللبناني في كندا فادي زيادة لـ"النهار": انه يوم رد الاعتبار لنا كمغتربين ومهجّري حرب

29 نيسان 2018 | 22:47

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

بينما ينهمك السفير اللبناني في كندا فادي زيادة بالرد على هاتفه وملاحقة المشاكل اللوجستية لمعالجتها. يجدُ فسحة من الوقت للتعبير بوجدانية عن مشهد النهار الاستثنائي، "انه يوم رد الاعتبار لنا كمغتربين ومهجري حرب". 

ويتحدث لـ"النهار" عن الأخطاء، فيصفها بـ"المتشابهة"، وأبرزها "عناوين  تكتب بطريقة خاطئة، فهناك أشخاص سجلوا عناوينهم في تورنتو، بدلاً من أوتاوا على سبيل المثال، وتغيير المقاطعات أثّر سلبا على تسهيل عملية تصويتهم. كما هناك أشخاص لم يتمكنوا بسبب وجود أحكام قضائية في حقهم من الاقتراع، لكننا لا نجاهر بهذه الامور على الاعلام". 



يتابع "لدينا 11200 ألف ناخب مسجل في كندا، وتوزع المقترعون على 8 مراكز اقتراع و30 مركز اقتراع".

قبل 6 ساعات من اقفال صناديق الاقتراع بلغت نسبة التصويت 35 في المئة و"نتوقع ان تتجاوز الخمسين في المئة" في الختام.

ويتوقف عند مسألة معقدة تتم مواجهتها تتعلق بلوائح الشطب "التي لم يراجعها بعض المسجلين ليتأكدوا من صحتها، وحين اتوا الى مركز الاقتراع ولم يجدوا اسماءهم، كنا نتصل ببيروت للتأكد من بيانات الأشخاص وتسهيل عملية اقتراعهم".

وحول مسألة شفافية مراقبة الصناديق بعد اقفالها، قال "لدينا 8 كاميرات داخل 8 مراكز اقتراع، وهي مسلطة على الصناديق، والشاشات مراقبة في وزارة الخارجية. وقبل ان نختمها نقوم باحصاء المظاريف بوجود المندوبين، ونضعها في حقائب ديبوماسية. ونطلب ممن يريد من المندوبين السهر قرب الصناديق حتى تنقلها شركة DHL الى الطائرة".

وختم "من المهم أن يركزَ الاعلام على النقاط المضيئة في هذه الانتخابات. انها يوم رد اعتبار لنا كمواطنين ومهجري حرب، انه احياء للضمير الوطني. نحن كديبلوماسيين نعمل كضباط في الجيش ندافع عن الحقوق والحدود".




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard