10% من لبنانيي سويسرا شاركوا في الانتخابات (فيديو)

29 نيسان 2018 | 12:25

المصدر: سويسرا- "النهار"

  • موسى عاصي
  • المصدر: سويسرا- "النهار"

المشهد في سويسرا.

لم يتجاوز عدد الذين قرروا المشاركة في الانتخابات في سويسرا الـ900 ناخب من أصل نحو 16 الف لبناني مقيمين بشكل دائم، ومن بين هؤلاء لم يتجاوز عدد الذين ادلوا بأصواتهم الـ55% معظمهم من مناصري الاحزاب السياسية الكبرى المشكلة للسلطة السياسية في لبنان.

وفضل أكثرية اللبنانيين البقاء في منازلهم او قضاء عطلتهم بعيدا عن مقر الاقتراع في السفارة اللبنانية في برن، لفقدان ثقتهم بإحداث أي تغيير في المشهد السياسي العام. وقال بعض من اتصلت بهم "النهار" ممن لم يشاركوا في الاقتراع: "إننا تركنا لبنان ولجأنا الى هنا بسبب هذه الاحزاب وما فعلته بلبنان منذ اربعين عاما، فكيف سندلي بأصواتنا لها من جديد؟".


وتتكون أغلبية اللبنانيين المقيمين في سويسرا من الذين فروا من لبنان في تسعينيات القرن الماضي بسبب الاقتتال الداخلي، أما الاحزاب الممثلة بشكل واسع في سويسرا فهي: حركة "أمل"، "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" وبعض مناصري "حزب الله"، ولوحظ حضور كثيف لمندوبي هذه الاحزاب امام مقر السفارة اللبنانية في برن، كما لوحظ وجود لممثلين للحزب التقدمي الاشتراكي والحزب القومي و"جمعية المشاريع الاسلامية".

وبدا التنسيق بين الاحزاب نشطا قبل البدء بالعملية الانتخابية، ولم يسجل اي اشكال او شكاوى سوى الامتعاض من طول الانتظار الذي كان يصل احيانا الى اكثر من ساعتين امام مدخل السفارة اللبنانية. وانتقد مسؤول "تيار المستقبل" عارف غندور الاجراءات المتخذة والتي "تعوق عملية الانتظار"، وقال انه كان على وزارة الخارجية ان تؤمن اماكن افضل تستطيع استقبال هذا العدد من اللبنانيين.


وقالت سفيرة لبنان في سويسرا رولى نور الدين لـ"النهار" ان عملية الاقتراع تجري بشكل ايجابي جدا، ونسبة الاقتراع من بين الذين سجلوا اسماءعم مرتفعة جدا، موضحة ان صناديق الاقتراع ستبقى مقفلة بعد انتهاء العملية الانتخابية وتحت مراقبة كاميرات موصولة مباشرة بوزارة الخارجية في بيروت، الى ان تتسلمها شركة "دي أتش ال" وتنقلها الى المصرف المركزي في لبنان لكي تفتح في الوقت نفسه مع صناديق الاقتراع في لبنان يوم الاحد المقبل.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard