القلمون الشرقي تحت سيطرة الجيش السوري: القافلة الأخيرة من المقاتلين غادرت

25 نيسان 2018 | 15:34

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

دبابة للجيش السوري في بلدة الحجر الاسود (أ ف ب).

استعاد #الجيش_السوري منطقة #القلمون الشرقي قرب #دمشق بعد انتهاء عملية اجلاء مقاتلين ومدنيين، على ما أعلن الاعلام الرسمي، في تطور يعزز احكام نظام الرئيس بشار الأسد سيطرته على محيط العاصمة. 

وبدأت السبت عملية الإجلاء من منطقة القلمون الشرقي الواقعة على بعد 60 كيلومترا شمال شرق دمشق، استنادا الى اتفاق يؤمن ممرا آمنا لانسحاب آلاف المقاتلين وعائلاتهم من الرحيبة وبلدتي الناصرية وجيرود المجاورتين إلى منطقة سيطرة الفصائل المعارضة في الشمال السوري.

وأفاد التلفزيون السوري عن "انتهاء عمليات إخراج الإرهابيين مع عائلاتهم من بلدات القلمون الشرقي، لتصبح المنطقة خالية من الإرهاب". وأعلن أن قوى الأمن الداخلي دخلت الثلثاء والأربعاء إلى الرحيبة وجيرود، حيث رُفع العلم السوري في الساحة الرئيسية. 

من جهته، أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "القافلة الأخيرة" التي انطلقت من القلمون الشرقي ليل الثلثاء، وتضم مئات المقاتلين والمدنيين، "وصلت إلى مناطق سيطرة قوات عملية 'درع الفرات'" في الشمال السوري.

ويأتي اعلان استعادة السيطرة على القلمون الشرقي، في وقت تشنّ قوات النظام السوري منذ بضعة أيام حملة قصف عنيفة على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الواقع في جنوب دمشق وعلى الأحياء القريبة التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".

ووفقا للمرصد، هناك نحو ألف مقاتل جهادي في أحياء اليرموك والحجر الأسود والتضامن والقدم.

ويسعى الجيش السوري حالياً الى ضمان أمن العاصمة دمشق، أكان عبر اتفاقات اجلاء جديدة أم عمليات عسكرية، بعد استعادة السيطرة من نحو أسبوعين على الغوطة الشرقية التي كانت آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق.

في 14 نيسان، استعاد النظام السوري السيطرة على الغوطة الشرقية التي بقيت منذ عام 2012 المعقل الأبرز للفصائل قرب دمشق، اثر هجوم عنيف أدى الى مقتل 1700 مدني، وفقا للمرصد.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard