الأسد إلى موسكو وسليماني في الضاحية الجنوبية... فماذا حمل إلى نصرالله؟

18 نيسان 2018 | 12:06

المعطيات التي تداولتها أوساط سياسية لبنانية قريبة من موسكو تشير الى أن الكرملين يتابع من كثب تداعيات التطورات العسكرية الاخيرة في سوريا بما يتجاوز المواقف المعلنة التي عبّر من خلالها الرئيس فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف من الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا لنظام بشار الاسد. ومن ضمن هذه المعطيات ما يفيد أن العاصمة الروسية تتحرك من أجل توفير ظروف تمنع من تدهور الأوضاع في سوريا نظراً إلى انعكاس ذلك على الوجود الروسي في هذا البلد. وفق هذه الأوساط، إن الرئيس بوتين وجه دعوة الى رئيس النظام السوري لزيارة موسكو من أجل إجراء مشاورات بعد حسم معارك الغوطة ما جعل معظم الاراضي السورية في ما يسمى "سوريا المفيدة" تحت سيطرة النظام صورياً، وروسيا وإيران والنظام فعلياً. ووفق معلومات هذه المصادر، فإن هناك قلقاً لدى الكرملين بعد إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب للمرة الاولى عن عزمه سحب القوات الاميركية من شرقي الفرات، ثم تكرر هذا الاعلان في الايام الماضية. والسبب وراء قلق القيصر الروسي، أن واشنطن طلبت عبر أقنية الاتصال الثنائية مع موسكو ان تتحمل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard