"أمل" تردّ على من يجاهر بمعركة في دائرة بعلبك - الهرمل ضد الثنائية الشيعية

6 نيسان 2018 | 20:23

المصدر: "النهار"

مصطفى الفوعاني.

رد المسؤول التنظيمي لإقليم البقاع في حركة "أمل" مصطفى الفوعاني خلال تصريح إعلامي على من يجاهر بمعركة في دائرة بعلبك - الهرمل ضد الثنائية الشيعية والخرق الشيعي للائحة (حزب الله وأمل وحلفائهما) " الأمل والوفاء " في الدائرة، حيث أسف أنه منذ الأحداث المؤسفة في لبنان في العام 1975 لم يجرؤ احد من السياسيين لا من اليمين ولا من اليسار في ذلك الوقت أن يصدر ولو تصريح خجول، حين أسقط موسى الصدر فكرة الطائفية والمناطقية، وتحدث عن الحرمان في دير الأحمر وعرسال قبل بعلبك - الهرمل وغيرها. فالحرمان لا لون ولا طائفة له ولا دين ولا منطقة بل يوحّد كل الناس. 

وتابع: "اليوم قانون الانتخابات النسبي الذي وافقنا عليه لأن شركاءنا في الوطن رأوا ان هناك مصلحة خاصة بهم، ونسير به اليوم. فلم يعد هناك ما يقال عنه بالخرق لأن قانون الانتخابات الجديد يسمح لمن يقارب الحاصل الانتخابي ان يحصل على مقعد، ولذلك فكرة الخرق لم تعد واردة، لأن الخرق عادة يكون في المشاريع والقوانين الانتخابية التي تعتمد النظام الأكثري. أما وقد اعتمدت النسبية فسيعود الى كل قوة وحجمها وقدرتها. اليوم ولو حصلنا على 80 في المئة من النسبة الانتخابية وحصل غيرنا على 20 في المئة يحصدون مقعدين، لذلك ما يقال عن خروقات وتصوير انه هناك معركة في بعلبك الهرمل هي معركة وهمية وأشبه بطواحين الهواء. فطبيعة قانون الانتخاب تحتم ان يكون هناك مشاركة. وهذا التضخيم والتطبيل لا قيمة له. نحن ندعو الناس أن يرفعوا من مشاركتهم. ونحن ندعو الناس أن تشارك وتتعدى نسبة الخمسين والستين بالمئة لنشعر ان هناك حياة سياسية تتجدد. وليتحمل الجميع ما يقال ان هناك حرماناً في البقاع، وهو ما كان نتيجة سياسات متعاقبة ".

وشدد الفوعاني على ان "حزب الله وأمل" ليسا ثنائياً شيعياً، بل ثنائي وطني قائم على مقاومة الاحتلال الاسرائيلي والحرمان على تخوم وحدود الوطن ومجتمع هذا الوطن، ولطالما كانت الثنائية لخدمة الناس ومن اجل الناس، وليست إسقاطا فوقيا عليهم ولذلك في بعض وسائل الاعلام يحلو للبعض استخدام عبارة ثنائي بمعنى سلبي، ونحن نرى ان هذا التحالف الاستراتيجي بيننا وبين حزب الله هو لمصلحة الناس وليس لمصلحة طائفة او منطقة ".

وردا على سؤال عن مشهد اللوائح المتنافسة في الدائرة، رأى ان هنالك تنافساً آملاً ان يبقى خطاب القوى السياسية يحترم الادبيات السياسية ويبقى وطنيا بعيدا عن الشد العصبي، وان يبقى التنافس ضمن الإطار الحضاري المعبر عن ارادة الناس. فالتنافس في بعلبك - الهرمل بين كل اللوائح يجب ان يذهب في اتجاه الانماء. ونحنا كـ "حركة امل" ادخلنا الانماء منذ الطائف. وهنا أذكر ان الرئيس بري عندما كان وزيراً للجنوب بنى في بعلبك الهرمل 37 مدرسة في قرى وبلدات لم يكن فيها الحد الادنى من مقومات الحياة، واليوم التقديمات التي حصلت عليها المنطقة نقلت البقاع من واقع معدوم في الانماء الى واقع مقبول، ولكن لم نصل الى الانماء المتوازن، وهذا ما نسعى اليه في برامجنا الانتخابية عن ضرورة استكمال هذاالانماء. وهذا ما حرص عليه دولة الرئيس بري. وهذا ما ننسق فيه مع الاخوة في حزب الله حيث وضعنا خطة استراتيجية في ما يتعلق بموضوع الخدمات المستقبلية والضرورية للبقاع".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard