معلومات نسيتها أو محيتها... محفوظة في ذاكرة "فايسبوك"!

27 آذار 2018 | 18:00

"أ ف ب"

بعدما ضجّت مواقع التّواصل الإجتماعي بفضيحة تسريب بيانات 50 مليون مستخدم من موقع "فايسبوك" كانت قد حصدت من دون علمهم، أصبح هاجس مستخدميه الذين يزيد عددهم على مليار شخص معرفة حجم البيانات التي جمعها عنهم. أمّا رؤية هذه البيانات فقد تكون سيفاً ذا حدّين، بحسب موقع "الديلي ميل" البريطاني. 

منذ ذلك الحين، استيقظ العديد من الناس على حقيقة أنّ كلّ بيانات المستخدمين هي العمود الفقري لـ"فايسبوك". 


أمّا إذا دفعك فضولك لتحميل البيانات من أرشيف "فايسبوك" قد تكشف عن قائمة معلومات صادمة، من سجلات المكالمات الشخصية، إلى الرسائل النصية، إضافة إلى موقعك في كل مرة تقوم فيها بالدخول إلى "فايسبوك".

ولتنزيل بياناتك، ادخل أولاً إلى حسابك في "فايسبوك" حيث تجد في الجانب الأيسر من الصّفحة الرّئيسيّة، سهماً يعرض قائمة منسدلة. من هناك، اضغط على "إعدادات" ثمّ على "تنزيل نسخة من بيانات فايسبوك" في أسفل الصّفحة.

سينقلك هذا إلى صفحة جديدة ، حيث يمكنك الضغط على "تحميل الأرشيف" للحصول على نسخة دقيقة ومفصّلة بما مشاركته في الموقع، إضافة إلى أي بيانات شخصية جمعها.

قد يطلب منك فايسبوك عنوان بريدك الإلكتروني وإدخال كلمة السّرّ، لإعلامك عندم يصبح أرشيفك جاهزًا للتنزيل.

قد يستغرق الأمر دقائق عدة بحسب كمية البيانات المتوافرة لديك ومدة استخدامك موقع "فايسبوك". فإذا كنت تستخدم "فايسبوك" لأكثر من عقد من الزمن، فقد يستغرق الأمر مدة تصل إلى 10 دقائق.

وعند دخولك إلى الملفّ، ترى المعلومات مقسّمة إلى أقسام عدّة مثل معلومات الاتصال والرسائل النصية ورسائل "فايسبوك" والصّور وغيرها ممّا أحدث صدمة للعديد من المستخدمين عند معرفة كمّ المعلومات الهائل الّتي حصدها. وحتّى لو قمت بمسح بعض الرّسائل أو الصور عن الموقع، فهي لا تمحى من الأرشيف.


وردّ "فايسبوك" على مخاوف مستخدميه يوم الأحد في بيان وصفه بعض النقّاد على أنّه اتهامي كاتبًا: " قد قرأتم في بعض التقارير الأخيرة أن فايسبوك يخترق سجلات الأشخاص ورسائلهم النصية القصيرة من دون إذن منهم، لكن الحال ليس كذلك". وتابعت الشركة موضحةً أن جمع المعلومات يحدث بموافقة المستخدمين عبر تطبيقي "ميسنجر" و "فيسبوك". ويؤكد أنه لا يبيع البيانات، كما أنّه يمكن للمستخدمين اختيار إيقاف تشغيل هذه الميزة.

لكن لا يبدو أن البيان أخمد مخاوف المستخدمين المتزايدة من نشر خصوصياتهم على الإنترنت. فصُدم بعضهم عندما رأوا أن لفايسبوك معلومات عن اتصالات جرت مع كلّ شخص في قائمة إتصالاتهم، بينما قالت احدى مراسلات "سي إن إن" أنها عثرت ضمن بياناتها على رقم هاتف جدتها المتوفاة التي لم يكن لديها حساب فيسبوك أو بريد إلكتروني.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard