قوّات سوريا الديموقراطيّة تنقل 1700 من مقاتليها إلى عفرين

6 آذار 2018 | 15:02

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

دخان القصف يتصاعد من بلدة جمالني جنوب شرق عفرين (أ ف ب).

أعلنت #قوات_سوريا_الديموقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، عزمها نقل 1700 من مقاتليها من المعارك ضد تنظيم "#الدولة_الإسلامية" في شرق البلاد إلى منطقة #عفرين التي تتعرض لهجوم تركي منذ نحو شهر ونصف.

وقال قيادي في القوات ابو عمر الادلبي، خلال مؤتمر صحافي في مدينة الرقة، لوكالة "فرانس برس": "اتخذنا القرار الصعب بسحب قوات من ريف دير الزور وجبهات القتال ضد داعش، والتوجه الى معركة عفرين". واضاف: "أهلنا في عفرين لهم الاولوية، وحمايتهم أهم من قرارات التحالف الدولي" الذي يدعم تلك القوات في معاركها ضد الجهاديين.

ومن المفترض أن تتوجه هذه القوات إلى عفرين الاسبوع الجاري، وفقا للإدلبي، وهي تتألف أساساً من فصائل عربية من الشمال السوري. 

بعد تمكنها من طرد تنظيم "الدولة الاسلامية" من مناطق واسعة في شمال البلاد وشمال شرقها، أبرزها مدينة الرقة، معقله الأبرز في سوريا لاحقاً، تقاتله حاليا في آخر جيب يوجد فيه في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.

وتشكل وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري لتلك القوات التي تتلقى منذ اعوام دعماً من التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". إلا أن هذا الدعم لم ينسحب على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية.

وقال الادلبي: "حاربنا داعش، وساعدنا التحالف في الرقة، لكن من دون ان يدافع التحالف عن شركائه"، مؤكدا "اننا لن ننتظر القرار من احد، وسنتوجه الى عفرين".

وأقر القيادي في قوات سوريا الديمقراطية شفكر هيمو في حديث لـ"فرانس برس" بأن "مغادرة هذه القوات ستؤثر على الحرب ضد داعش (...) إلا أن جبهة دير الزور ستستمر".

وشنّت تركيا وفصائل سورية موالية لها في 20 كانون الثاني هجوماً ضد منطقة عفرين، تمكنت خلاله من التقدم والسيطرة على كامل المنطقة الحدودية بين عفرين وتركيا. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن "القوات التركية باتت تسيطر على نحو 40 في المئة من منطقة عفرين". 

ويتصدى المقاتلون الأكراد الذين أثبتوا فعالية في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، للهجوم التركي. لكنها المرة الأولى التي يتعرضون لعملية عسكرية واسعة في هذا الشكل، يتخللها قصف جوي.

وطلب الأكراد من قوات النظام السوري التدخل. وبعد مفاوضات، دخلت في 20 شباط قوات محدودة تابعة للنظام انتشرت على جبهات عدة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard