"ألغاز" الغاز الطبيعي في مصر

25 شباط 2018 | 13:44

المصدر: "النهار"

حقل ظهر.(أف ب)

يعد الحديث عن صفقات الغاز الطبيعي في مصر لغزاً محيراً، يستعصي فهمه على الكثيرين، فهذا البلد الذي كان قبل نحو 15 عاماً، يمتلك احتياطات كبيرة، تصل إلى قرابة 60 تريليون قدم مكعب، ويصدر فائض إنتاجه إلى الأردن وإسرائيل، ويمتلك خططا طموحة للتصدير إلى بلدان أخرى، اكتشف الرأي العام المصري فجأة -وسط غياب للشفافية- أن بلده تحول إلى مستورد للغاز. وعانى المصريون كثيراً من أزمات الطاقة في أعقاب ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011.

وبعدما أعلنت الحكومة المصرية، مؤخرا، عن بداية تشغيل حقل "ظهر" العملاق في شرق البحر المتوسط، والذي تبلغ احتياطاته المثبتة نصف إجمالي ما كان لدى مصر في العام 2003، ومع تزايد الحديث عن أن "ظهر" سوف يغطي حاجات مصر من الغاز الطبيعي لعقود مقبلة، ويفتح الطريق أمامها لتصبح مركزاً إقليميا للطاقة، فوجئ الرأي العام المصري بتوقيع إحدى الشركات الخاصة عقدا لاستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل يمتد لنحو 10 سنوات، بقيمة 15 مليار دولار أميركي. تصريحات رسمية
بعد كشف الجانب الإسرائيلي عن توقيع شركة "دولفينوس" المصرية، ونظيرتها الإسرائيلية "ديليك دريلينغ" اتفاق تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر، ترددت الحكومة المصرية، ممثلة في وزارة البترول، في التعليق على النبأ. ثم بدأت التصريحات الرسمية للمسؤولين تتمحور تركز على أن هذا الاتفاق هو بين شركات قطاع خاص لا شأن للحكومة المصرية به، وسوف يتم التعامل معه في إطار القانون كأي اتفاق آخر.
لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي علق لاحقاً معتبرا أن مصر حققت "غولا (هدفاً) كبيراً جدا" في مجال الطاقة، وفقا لما نشرته صحيفة "الأهرام" المصرية الأربعاء الماضي. فيما اعتبر رئيس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard