09-02-2018 | 13:48
صواريخ "حزب الله" الإيرانية تصنّع في لبنان معفاة حتى من الرسوم!
يقول أحد الأصدقاء من سكان بلدة عرمون أنه بقي إلى ساعة متقدمة من ليل الثلثاء الماضي على بعد بضعة أمتار من منزله في بلدة عرمون حتى تمكن من الوصول إليه بسبب الإجراءات الأمنية التي اتخذتها وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي, إثر قيام مسؤول في "حزب الله" بإطلاق النار على شابّين محسوبَين على الحزب التقدمي الاشتراكي فأصابهما بجروح. وأمام مشهد تدفق مئات المسلحين من مناصري الشابين الجريحين من أنحاء عدة في الجبل، وقابلتهم حشود مسلحة محسوبة على "حزب الله"، يقول هذا الصديق إنه شعر "ان الحرب الأهلية على وشك العودة إلى لبنان!".
صواريخ "حزب الله" الإيرانية تصنّع في لبنان معفاة حتى من الرسوم!
Smaller Bigger
ما يهم في هذه الواقعة أن الانتشار المخيف للسلاح في ساعات التوتر كشف عن هزال الواقع الامني الذي مرّ بمحنة مماثلة في بلدة الحدت في الضاحية الجنوبية لبيروت عندما انتقل سلاح مناصري حركة "أمل" في آخر الشهر الماضي إلى عقر منطقة محسوبة على "التيار الوطني الحر"، ما استدعى ظهور سلاح مناصري التيار. فهل "ستسلم الجرّة في كل مرّة" كما يقول المثل بتدخل قوى الامن الشرعي للسيطرة على الموقف؟يقول احد الوزراء لـ"النهار" إن تدخل "حزب الله" الحاسم هو الذي أعاد الوئام إلى العلاقات بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو ما تقرر ترجمته بتسوية لموضوع مرسوم ترقية الضباط. لكن هذا التدخل يبدو انه نجح أيضا بتجنب الكلام الرسمي حتى اليوم على قضية خطيرة تهدد مستقبل السلام في لبنان وهي تتعلق بقيام إيران بتأسيس منشآت لإنتاج أسلحة استراتيجية في لبنان تحت لافتة "حزب الله". ومثل هذا الخطر يبدو عملاقاً إزاء ظاهرة التسلح المتفشية في صفوف قوى تربطها وشائج تحالف واحترام بالحزب. وفي أي حال، وبحسب أوساط متابعة، لا يمكن الفصل بين هذا الانتشار للسلاح ...