سوتشي بقي اسماً بلا مسمى... ما سبب التصعيد في سوريا؟

6 شباط 2018 | 18:02

المصدر: "النهار"

مؤتمر سوتشي (أب).

بقي مؤتمر #سوتشي السوري اسماً بلا مسمى. فالمصالحة الوطنية التي وردت في اسمه والتي كان ينشدها المنظمون الروس لم تتحقق، لا بل أدت البلبلة التي رافقت انعقاده الى مزيد من التشرذم في صفوف المعارضة نفسها، كما ساهم التجاذب بين الراعيين الاقليميين للنزاع الى تأجيج النيران على جبهات عدة. ولم تحفظ ماء وجه مؤتمر سوتشي الا مشاركة المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة ستافان دوميستورا.

فعلى رغم اصرار #موسكو على أن المجتمع المدني السوري سيكون ممثلاً بالكامل في الاجتماع، إلا ان معظم اعضاء الوفود البالغ عددهم 1,400 كانوا من الموالين للنظام. وعشية المحادثات، اعلن فريق الهيئة العليا للمفاوضات، الممثل الرئيسي للمعارضة - والاقلية الكردية مقاطعة الاجتماع. ولاحقاً، اعتصم عدد من ممثلي الفصائل المعارضة الذين توجهوا من تركيا، في مطار سوتشي احتجاجاً على شعار المؤتمر الذي كان يتضمن العلم السوري وحده، وعادوا أدراجهم الى تركيا.
ومع أن الناطقة باسم وزيرة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا صرحت بأن ذلك "لم يفسد أجواء" المحادثات، كان ثمة اجماع على المؤتمر أظهر هامش حدود الدبلوماسية الروسية في صياغ تسوية بحجم مصالحة وطنية في سوريا.
بتعبير الهيئة العليا للمفاوضات، كشف مؤتمر سوتشي النيات الروسية لتعويم النظام، ولكن "المسألة الدستورية هي احدى اهم النقاط في النتائج. وأوحى هذا الكلام بأن الهيئة التي قاطعت المؤتمر ترحب بمقرراته. فما هي حقيقة موقف الهيئة، وماذا بعد سوتشي بالنسبة اليها؟

نصر الحريري"النهار" سألت رئيس الهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري هل طوت الهيئة صفحة اللغط الذي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard