ترامب يصل الى دافوس... "أميركا أولاً"

25 كانون الثاني 2018 | 13:31

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ترامب (أب).

وصل الرئيس الاميركي دونالد #ترامب اليوم، الى سويسرا وتوجه الى منتجع دافوس حيث يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي وسط تساؤلات حول ما اذا كان سيكرر رسالة "اميركا أولا" او يحاول استمالة النخب الليبرالية الحاضرة. 

وحطت الطائرة الرئاسية بحلول الظهر في زيوريخ حيث من المفترض ان يستقل مروحية للالتحاق بدافوس.

وكتب ترامب في تغريدة قبل ان يستقل المروحية التي نقلته الى المطار "سأتوجه قريبا الى دافوس بسويسرا لاروي للعالم كم هي رائعة اميركا والامور فيها على ما يرام. اقتصادنا ينطلق الان وسيمضي في هذا الاتجاه بفضل كل ما أقوم به. بلادنا اخيرا على طريق الفوز مجددا".

ويسود الترقب بين المسؤولين السياسيين والاقتصاديين الثلاثة الاف المشاركين منذ ثلاثة ايام في المنتدى، اذ يتعين عليهم الانتظار حتى الجمعة من اجل الاستماع الى كلمة الملياردير.

وكان اعلان ترامب استعداده للادلاء بشهادته تحت القسم في التحقيق حول تواطؤ محتمل بين فريقه الانتخابي وموسكو قبل ساعات فقط على مغادرته الى دافوس مساء الأربعاء، مثالا آخر على مواقفه التي لا يمكن التكهن بها.

كما اثار وزير الخزانة ستيفن منوتشين مخاوف من حصول حرب في أسعار صرف العملات عندما اعلن الاربعاء ان الدولار الضعيف "جيد" لاقتصاد بلاده لكنه قال الخميس انه "لا يشعر بالقلق" ازاء مستوى العملة الوطنية.

وادت تصريحات منوتشين الى ارتفاع الأورو الى اعلى مستوى له ازاء الدولار منذ ثلاث سنوات ما يصب في مصلحة الصادرات الاميركية.

وكان وزير التجارة الاميركي ويلبور روس صرح الاربعاء "هناك خلافات تجارية مستمرة منذ زمن. الفارق اليوم هو ان الولايات المتحدة في موقع هجومي".

يعقد ترامب في دافوس مشاورات مع رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في الوقت الذي تشهد فيه "العلاقة الخاصة" بين البلدين توترا، وايضا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الرواندي بول كاغامي.

من المتوقع ان تحث ماي التي تلقي كلمة الخميس عند الساعة 13,00 ت غ، المستثمرين على ممارسة ضغوط على عمالقة الانترنت من اجل وضع حد للاخبار الكاذبة وايضا للمضامين الحاقدة والتحرش الجنسي، بحسب مقتطفات من كلمتها نُشرت مسبقا.

وترامب هو اول رئيس اميركي منذ بيل كلينتون يشارك في دافوس.

وتثير هذه الزيارة مشاعر متضاربة.. فاصلاحه الضريبي مؤخرا الذي شمل تخفيضا في ضرائب الشركات أدى الى تحسن كبير في وول ستريت ومعدل نمو ثابت، وهذا من شأنه ان يلقى استحسان أرباب المؤسسات وكبار المصرفيين.

لكن خطابه الحمائي وتناوله بشكل عشوائي مواضيع جيوسياسية حساسة تتناقض مع أجواء التوافق السائدة عادة في دافوس حيث تطغى على النقاشات مواضيع التبادل الحر والمبادرات الخيرية.

وقال الين راينش من مركز الدراسات الدولية والامنية ان "ترامب لن يلقى حضورا مرحبا" به، مضيفا ان "القول بان ترامب يلقي بنفسه بين أنياب الاسد، تشبيه مؤات".

وعلق المفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية بيار موسكوفيسي لوكالة فرانس برس في دافوس "يجب الا نفكر بان هناك مواجهة بين أوروبا والولايات المتحدة فهي غير ممكنة وغير مرحب بها اذ علينا التعاون في ما بيننا لكن من الواضح ان هناك خطين".

والتناقض يمكن ان يكون كبيرا بين الاستقبال الذي سيحظى به ترامب والترحيب الحار الذي حظي به الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على سبيل المثال.

ودعا هذا الاخير الاربعاء الى "اتفاق دولي جديد" من أجل عولمة أفضل تقلص الفوارق وانعدام المساواة.

وكتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الخميس ان ماكرون "في طريقه نحو تولي دور 'قائد' العالم الحر" وهي مكانة تبوأها تاريخيا رؤساء أميركيون.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard