بالصور والفيديو: نفايات مكب "كوستابرافا" تزنّر بيوت الصيادين ولقمة عيش نحو 1500 مهددة

13 كانون الثاني 2018 | 14:17

المصدر: "النهار"

يزيد قرار توسعة مطمر كوستابرافا من وطأة السموم والضرر المادي والمعنوي على كاهل الصيادين وعائلاتهم القاطنين في محيطه. لا نحتاج الى رأي خبير بيئي لنستنتج أن رمي النفايات دورياً في المكب سيؤدي الى زيادة الشكاوى من الروائح النتنة في محيط المكب. أضف الى أن "أصوات الصيادين ستعبر عن قلقهم الشديد من ارتفاع مستوى التلوث في البحر والهواء، ما ينعكس سلباً على صحتهم ولقمة عيش كريمة لعائلاتهم.

لمعرفة بعض التفاصيل عن هذا الواقع المرير، تحدثت "النهار" مع كل من نقيب صيادي الأسماك في منطقة الجناح والرملة البيضاء ادريس عتريس والناشط البيئي علي المقداد في محاولة لتقصي الواقع المعيشي والبيئي للسكان في هذه الدائرة الخطرة على حياة الانسان وسلامته. 


مياه البحر كحلية اللون! قبل عرضه لواقع حال الصيادين، وصف عتريس الواقع لحالي للبحر الموازي لمكب كوستابرافا بأن "مياهه كحلية اللون تشبه لون الفيول"، مشيراً الى اننا نرى هذا اللون القاتم قرب مراكبنا، وهو ناتج من تداخل مياه البحر بالمجارير والنفايات المرمية بين الشاطئ وقلب البحر بحد ذاته".  وأعلن اننا "قررنا تنظيم تحرك في البحر لرفض قرار مجلس الوزراء القاضي بتوسعة المكب"، مشيراً الى اننا "ننتظر هدوء البحر لننطلق بقواربنا ونقف كلنا في وجه الحائط الجديد للنفايات، الذي سيفرض نفسه علينا، وهي محاولة منا لمنع حدوث ذلك".      450 عائلة في الجناح نبه عتريس "من تداعيات قرار توسعة المكب، ومن زيادة "شح" صيد السمك للعائلات، التي ترتكز على هذا المورد الوحيد والأساسي لتوفير لقمة كريمة لأولادها". قال: يعول الصيادون على 150 مركباً للصيد، وينطلق منه مسؤول عن الرحلة يعرف بالعامية "بالريس" ومرافق له أو أكثر يعاونونه في الصيد. نتفاجأ في غالب الأحيان أن شباكنا تتمزق جراء تراكم الرواسب الصلبة في المطمر كالفلين، البلاستيك وأغطية علب وسواها. كما نلحظ ايضاً زيادة ملحوظة ومقلقة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard