حرج بيروت لمن يحمل جنسية أجنبية؟!

12 كانون الثاني 2018 | 16:48

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"
نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبته منى فياض في "النهار" بتاريخ 4 آذار 2012، تحت عنوان: "حرج بيروت لمن يحمل جنسية أجنبية؟!".
حرج بيروت المغلق في وجه اللبنانيين والمباح لمن يحمل جوازاً اجنبياً، قطع رئيس بلدية بيروت بلال حمد وعداً بأن "يُفتح أمام العموم" تجريبياً. نتمنى ان يتحقق هذا الوعد في وقت قريب. عندما تدخل حرج بيروت تجد نفسك في عالم آخر، يغمرك فيه الأخضر الخلاب ويشدك إلى ذكرياتك الماضية عن جنة أصبحت بعيدة المنال، تأتيك صورها كما في حلم! هل حقا كنا نأتي هنا في أيام العيد لكي نركب "جنزوقة العيد" التي كنا نجدها ضخمة ومهيبة تأخذنا بعيداً في الهواء ولا تعيدنا إلا بعد ان نشبع عطشنا للتحليق في زرقة سماء صافية تسحبنا اليها أحلامنا الطفولية المجنونة؛ نعود بعدها الى الأرض الفانية لنتلذذ بقطع الكبيس المخلل الحمراء حمرة وقحة.
حرج العيد، حرج وعيد ارتبطا في أذهان جيلنا بالفرح والانطلاق واللعب.
أين صار هذا العالم المسحور؟ ما الذي يغلق حرج في بيروت في وجه سكانها؟ ومتى؟ في القرن الحادي والعشرين!! قرن الحفاظ على الطبيعة والتمتع بها! ما الذي يغلقه في وجه سكانها اللبنانيين تحديداً ويبيحها لمن يحمل جوازاً أجنبياً؟!! لنتصوّر هذا التدبير في احدى حدائق نيويورك! ان يمنع الاميركي من الدخول فيما يسمح بذلك للبناني او...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard