جرّاح العظم البطل فارق الحياة محاولاً إنقاذ عائلة على الطريق السريع

10 كانون الثاني 2018 | 15:24

المصدر: "algerie360"

  • المصدر: "algerie360"

توفي جراح العظم الشاب وليد علوي أثناء تأديته واجبه المهني النبيل في 30 كانون الأول 2017. فأثناء توجّهه لحضور حفل زفاف ابن خالته في العاصمة مع والدته، وصل وليد إلى منطقة "الأربعطاش" في جبال بوزقزة التي تفصل بين ولايتي البويرة وبومرداس الجزائرية عند الحادية عشرة ليلاً، وتفاجأ بحادث سير على الطريق العام، وفق ما ذكر موقع "algerie360".  

ركن وليد سيارته على حافة الطريق، وأسرع لإنقاذ عائلة تعرّضت سيارتهم لحادث سير. كان الطبيب حريصاً على مساعدة هذه العائلة المؤلفة من الأب والأم وأطفالهما الثلاثة، وتمكّن بالفعل من إنقاذ الأطفال الثلاثة ووالدهم. وحين عاد لينقذ الأم من السيارة، اعترضته شاحنة وكادت أن تصدمه لكنّه قفز خارج الحاجز الحديد محاولاً النجاة، وناسياً أنّه يقف فوق جسر بارتفاع 110 أمتار، فوقع وتوفي على الفور.

وتخضع الأم وأطفالها الثلاثة بعد إنقاذهم للإشراف الطبي، أمّا الأب فتوفي.

وبعد وفاته، أصبح اسم وليد علوي رمزاً لمهنة الطب والجراحة، خصوصاً في الجزائر حيث اعتبرت نقابة الأطباء الجزائريين وليد مثالاً لا بد من تخليده، وقال رئيس النقابة محمد بقاط بركاني لصحيفة " huffpostarabi" أنّ "الأخلاق العالية للطبيب وليد، وواجبه المهني جعلاه يخاطر بحياته لإنقاذ عائلة كاملة من الموت وهذا موقف إنساني سيخلده تاريخ الطب في الجزائر". كما ضجّت وسائل الإعلام بعبارات التعازي والاحترام والتقدير للطبيب الجراح البطل.    

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard