خامنئي يشيد بالتعبئة الشعبية... "مثلث أعداء" يقف وراء الاضطرابات

9 كانون الثاني 2018 | 15:33

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

خامنئي (أ ف ب).

أشاد المرشد الأعلى الايراني #علي_خامنئي الثلثاء بـ"النشاطات الشعبية المنسقة في مجابهة مؤامرات الاعداء"، متهما الولايات المتحدة واسرائيل ومجموعة معارضة في المنفى بالوقوف وراء الاحتجاجات الاخيرة في البلاد. 

ويشير الاعلام الرسمي الايراني إلى تنظيم تظاهرات تأييد يومية للسلطات منذ نحو 15 يوما عبر البلاد تنديدا بأعمال العنف والاضطرابات التي طالت عشرات من المدن الايرانية بين 28 كانون الاول، والاول من كانون الثاني وسقط فيها 21 قتيلا بحسب الحصيلة الرسمية.

وصرح خامنئي في كلمة بث الاعلام الايراني تسجيلا صوتيا لها ان "خروج الشعب الداعم للنظام الاسلامي في ايران ليس طبيعيا ولم يحدث في اي مكان بالعالم" بحسب ترجمة عربية لكلمته نشرتها وكالة فارس.

واتهم خامنئي "مثلث اعداء" بالوقوف وراء الاضطرابات، "يتمثل احد اضلاعه بالمخططات الاميركية والصهيونية التي وضعت منذ اشهر حيث يتم البدء في المدن الصغيرة والتقدم باتجاه العاصمة، والضلع الثاني لهذا المثلث يتمثل بالاموال الطائلة التي تمنحها الانظمة المحاذية للخليج الفارسي، حيث ان هذه الممارسات تتطلب نفقات باهظة والتي لا يتقبلها الاميركيون والضلع الثالث لهذا المثلث يتمثل بزمرة المنافقين الارهابية".

وتستخدم السلطات عبارة "المنافقين" للاشارة الى حركة مجاهدي الشعب، مجموعة المعارضة الايرانية الرئيسية في المنفى.

وأكد المرشد الاعلى ان على "المسؤولين الاميركيين... ان يفهموا ان الاضرار التي لحقت بنا خلال هذه الايام لن تمر دون عقاب".

وتابع "لقد دعوا الناس" الى الاحتجاج "تحت شعار "لا لغلاء المعيشة" الذي يرضي الجميع"، لكن "الشعب انتبه الى ان جواسيس الأعداء لا يكفّون عن أعمالهم، فلذلك بدأ منذ ذلك الوقت بالقيام بالمظاهرات على مدى الأيام الماضية"، وفق وكالة تسنيم.

وشدد المرشد على "وجوب الفصل بين المطالبات المحقة للشعب والتصرفات الوحشية والتخريبية لمجموعة ما. يجب الفصل بين هذين الأمرين" معتبرا ان الاحتجاج للمطالبة بحقوق لا علاقة له "بالاساءة للقرآن الكريم والاسلام واحراق علم ايران وتدمير مسجد"، على ما نقلت فارس.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard