لهذه الأسباب الخطة الأمنية مستمرة في الضاحية بعد "فجر الجرود"

8 كانون الثاني 2018 | 16:14

المصدر: "النهار"

دخلت الخطة الامنية للضاحية الجنوبية عامها الخامس من دون ان تلوح في الافق بوادر لازالة حواجز القوى الامنية المنتشرة على نحو 70 مدخلاً للضاحية منذ 22 ايلول عام 2013 على رغم تحرير الجرود وانتفاء الخطر الارهابي الذي كان يتخذها معقلاً له. فماذا يقول مصدر امني رفيع لـ"النهار" عن مستقبل هذه الخطة؟ 
لم يتغير المشهد الامني في الضاحية الجنوبية منذ نحو 5 سنوات مع بدء موجة التفجيرات التي ضربت تلك المنطقة وغيرها منذ 24 ايار 2013 مع تعرض منطقة الشياح لسقوط صاروخين في اول اعتداء ارهابي منذ بدء الازمة السورية. وتوالت التفجيرات الى ان شكّل تفجير الرويس في 15 آب من العام نفسه قمة الاجرام مع سقوط عشرات الضحايا في اضخم تفجير تعرفه الضاحية منذ اذار عام 1985 بعدما اخفق تفجير بئر العبد في اغتيال العلامة المرجع الراحل محمد حسين فضل الله.
تلك الاعتداءات دفعت الحكومة الى تنفيذ خطة امنية مع نشر نحو 2000 جندي من الجيش اللبناني والامن العام وقوى الامن الداخلي على مداخل الضاحية بدءاً من ايلول عام 2013 في محاولة لوضع حد للتفجيرات. لكن الجماعات التكفيرية واصلت استهدافها للضاحية وفجرت سيارتين مفخختين في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard