جثة بريطاني في المطار... أربعة متّهمين يواجهون المحاكمة واعتقال "العملاق"

20 كانون الأول 2017 | 08:16

المصدر: "ميرور"

  • المصدر: "ميرور"

المطار.

وُجِّهت تهمة القتل إلى أربعة أشخاص بعد العثور على جثة مواطن بريطاني على مقعد خارج مطار مالاغا.

وفي التفاصيل، ذكر موقع "ميرور" أنه تم العثور على ستيفن فرانك ألفورد، 51 عاماً، جثة في ساعات الصباح الأولى في تشرين الأول من العام الماضي. كان مربوطاً بالمقعد في إحدى الحدائق على مقربة من قاعة الوصول ومن محطة قطار مزدحمة خارج مطار مالاغا في إسبانيا، وكان سرواله مسحوباً نحو الأسفل حتى مستوى الكاحلَين. وتُرِكت شريحة جمبون على كل واحد من ردفَيه المكشوفين، وأُقحِمت أعضاؤه التناسلية داخل علبة تونة فارغة. 

وكشف تشريح الجثة بعد الوفاة أنه اختنق بقيئه بعد إسرافه في تناول الكحول، ما أدّى إلى وفاته. 

وفي إطار التحقيقات والإجراءات القضائية، ذكر المدعون العامون اليوم أنهم سيطلبون عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة القتل غير العمد لكل واحد من المتّهمين الأربعة – إيرلندي وثلاثة فنلنديين – عند طرح القضية أمام المحكمة.

وسوف يطلبون أيضاً عقوبة السجن لسنة إضافية بتهمة تعريض ألفورد لمعاملة مهينة.

ويرد في القرار الاتهامي الصادر عن جهة الادعاء أن المتهمين الأربعة الذين يواجهون المحاكمة هم جوسي بيتيري مونك، وكيمو تاباني نايفو، وميكا تابيو سوينينم، وجيمس أوبايرن.

كانت هناك مخاوف في البداية من أن ألفورد ربما وقع ضحية جريمة كراهية على خلفية رهاب المشرّدين، إنما حلّت مكانها نظرية جديدة مع تقدّم التحقيقات التي أظهرت أنه ربما استُهدِف في سياق شجار على الطعام. 

فقد ذُكِر في الإفادات أمام الشرطة أنه كانت هناك ضغينة بينه وبين رجال آخرين ينامون في العراء في مطار مالاغا لأنه كان يرفض تشارك الطعام والشراب معهم، في حين كان يتوقّع دائماً الحصول على حصة من طعامهم وشرابهم.

وجرى اعتقال نايفو، الذي يوصَف بـ"العملاق"، بعد أيام من وفاة ألفورد، ووُضِع في الحبس الاحتياطي بتهمة القتل غير العمد بعدما قال أحد الشهود للشرطة إنه غالباً ما يحمل رباطات بلاستيكية شبيهة بتلك التي وُجِدت على جثة ألفورد.

وألقي القبض على أوبايرن في مدينة الجزيرة الخضراء – التي تقع على مسافة ساعة ونصف الساعة في السيارة من مالاغا – بعدما تسلّمت الشرطة مقطع فيديو قام المشتبه بهم، على ما يبدو، بتصويره ونشره عبر موقع "فايسبوك".

وورد في القرار الظني المؤلف من ثلاث صفحات: "على الرغم من حالة السكر التي كان يعاني منها الرجل الذي توفّي لاحقاً، لم يكتفِ المشتبه بهم بربطه بالمقعد، وهو ما تحقّق منه المتهم مونك شخصياً، بل صوّروا المشهد وحتى أقحموا سيجارة مشتعلة في فمه بعد وضعها بين ردفَيه، ووضعوا أعضاءه التناسلية العارية في علبة فارغة للتسلية".

أضاف القرار: "تصرّف المشتبه بهم وكأنهم يصوّرون تقريراً إخبارياً قاموا لاحقاً بنشره عبر صفحة المتّهم سوينينم على موقع فايسبوك. وبعدما أخذوا كفايتهم من الضحك، تركوا السيد ألفورد لمصيره. ونظراً إلى حالة السكر التي كان فيها، وبما أنه كان يتعذّر عليه عملياً التحرك بسبب الرباطات البلاستيكية التي قُيِّد بها، اختنق بقيئه ما تسبب بوفاته، وهو أمرٌ كان بإمكان المشتبه بهم تجنّبه عبر المبادرة إلى الاتصال لطلب المساعدة الطبية للسيد ألفورد".


خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard