جلسة طارئة لمجلس الأمن حول قرار ترامب... أميركا تؤكّد "صدقيتها كوسيط"

8 كانون الأول 2017 | 19:55

المصدر: أ ف ب، رويترز

  • المصدر: أ ف ب، رويترز

أ ف ب

اجتمع مجلس الامن الدولي، في جلسة طارئة، بدعوة من 8 دول للبحث في قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف، في شكل احادي، بالقدس عاصمة لاسرائيل.

واثار قرار ترامب غضبا واسعا في العالم العربي والاسلامي، ورفضا عاما من شركاء واشنطن. وقال ديبلوماسي، ردا على سؤال عن النتيجة المتوقعة للاجتماع، انها ستكون "عزلة" واشنطن في هذا النزاع في حين قال آخر "لا شيء".

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة #نيكي_هايلي في كلمة امام مجلس الامن إن "الولايات المتحدة ما زالت تتمتع بالصدقية كوسيط لدى الإسرائيليين والفلسطينيين"، وذلك بعد قرار الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ورأت ان "الأمم المتحدة قوضت، بدلا من أن تدعم فرص السلام في الشرق الأوسط". 

واشارت في كلمة امام مجلس الأمن الدولي الى ان "أميركا لم تتخذ موقفا بشأن حدود القدس، ولا تدعم أي تغييرات على الترتيبات المتعلقة بالأماكن المقدسة". واكدت ان "الولايات المتحدة تتمتع بالصدقية لدى الجانبين"، قائلة: "لن ولا ينبغي إجبار إسرائيل أبدا على اتفاق، اكان من الأمم المتحدة أم من أي تجمع لدول أثبتت تجاهلها لأمن إسرائيل".

واكدت ان بلادها "تبقى ملتزمة عملية السلام". وقالت: "افهم ان التغيير صعب"، لكن "تحركاتنا تهدف الى دفع قضية السلام"، و"نحن نريد اتفاقا عبر التفاوض". موضحة ان ترامب "لم يتخذ موقفا بشأن الحدود"، و"الوضع القائم مستمر على حاله في الاماكن المقدسة". 

من جهته، قال المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف، خلال الجلسة، في كلمة عبر الفيديو من القدس، انه تم اعلان "3 ايام غضب" من "6 ك1 الى 9 منه"، محذرا من مخاطر "تطرف ديني". 

واكد ان "القدس هي القضية الاشد تعقيدا" في النزاع الفلسطيني- الاسرائيلي، مشيرا الى ان القدس تمثل "رمزا" للديانات الاسلامية والمسيحية واليهودية.

وشدد على ان وحده "التفاوض بين الطرفين" هو الوسيلة لتقرير مصير المدينة المقدسة. ودعا  قادة العالم الى "التحلي بالحكمة" لاعادة الهدوء الى المنطقة، مشددا على انه "حان الوقت للتقدم في اتجاه اتفاق مفصل للسلام". 

وطلبت اجتماع الجلسة الطارئة لمجلس الامن مصر والسنغال والاورغواي وبوليفيا والسويد وفرنسا وايطاليا والمملكة المتحدة. وتعتبر الكثير من الدول القرار الاميركي انتهاكا لقرارات الامم المتحدة. 

وقال السفير المصري عمر ابو العطا ان قرار ترامب "انتهاك للشرعية الدولية"، مشيرا الى ان القدس "مدينة محتلة".

وذكّر نظيره السويدي اولوف سكوغ بالقرار 2334 الذي اعتمد في 23 كانون الاول 2016، ويؤكد ان مجلس الامن الدولي "لن يعترف باي تغيير في حدود 4 حزيران 1967 بما يشمل القدس، الا اذا اتفق الطرفان عبر مفاوضات". وكان تم اعتماد هذا القرار ب 14 صوتا في مجلس الامن مع امتناع واشنطن عن التصويت.




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard