خوري في ملتقى الأعمال اللبناني الكوري: تاريخ العلاقة مع كوريا الجنوبية واعد

8 كانون الأول 2017 | 17:55

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

عقد في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان ملتقى الاعمال اللبناني - الكوري الرابع، بتنظيم من الغرفة وبالتعاون مع السفارة الكورية في لبنان.

وتناول الملتقى مختلف الأمور الاقتصادية المشتركة، أبرزها: سبل تنمية العلاقات #الاقتصادية وتعزيز التعاون بين القطاع #الخاص في البلدين. كما تخلله تقديم عرضين منفصلين عن الميزات التفاضلية للاستثمار في كل من لبنان وكوريا. واختتم بعقد اجتماعات عمل ثنائية بين رجال الأعمال اللبنانيين والكوريين للبحث في امكانية خلق شراكات عمل بينهما في مختلف المجالات.

وشدد رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير على "ضرورة ردم هذه الهوة الشاسعة في الميزان التجاري وذلك عبر زيادة الصادرات اللبنانية الى كوريا، خصوصا ان هناك الكثير من السلع اللبنانية تتمتع بمواصفات عالية وتحتاجها السوق الكوريا ومنها: المجوهرات والازياء والنبيذ والعسل وغير ذلك". وقال: "لدينا اليوم 4 مليارات دولار جاهزة للتوظيف في البنى التحتية ويمكن طرحها في العام 2018، كما أنّ الحكومة تحضر لعقد باريس 4 بهدف جمع نحو 18 مليار دولار من القروض الميسرة لتطوير كل البنى التحتية في لبنان من ضمن برنامج يمتد لحوالي عشر سنوات. إضافة إلى ذلك فإنّ إعادة إعمار سوريا ستمر حكما في لبنان، فضلاً عن أنّ البدء بعملية التنقيب عن النفط والغاز ستترافق مع انشاء بنية تحتية خاصة بهذا القطاع"، مؤكدا للوفد "وجود إمكانية كبيرة لإسهام الشركات الكورية بالشراكة مع القطاع الخاص اللبناني في الكثير من هذه الأعمال".

بدوره، أكد سفير كوريا في لبنان يونغ مان لي أنّ "الخبرات الكورية ممكن أن تساعد لبنان سواء في مجالات البنى التحتية أو في قطاع المياه أو اكهرباء، كما أنّ التجارة العامة بين البلدين ممكن أن تشهد ارتفاعاً ملحوظاً حيث تأتي بالمزيد من التوازن بالميزان التجاري بين كوريا ولبنان".

ولفت وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري إلى أنّ "الواردات من كوريا الجنوبية تحولت من سلع ذات جودة منخفضة إلى منتجات عالية الجودة مثل السيارات، والمراكم الكهربائية وأجهزة التلفزيون والهواتف"، مشيرا ايضا الى "التوسع في برامج الدعم المؤسساتي والتقني من كوريا الجنوبية إلى لبنان (والدعم المقدم للصندوق اللبناني للنهوض)"، مشدداً على أنّ "إنشاء مجلس أعمال لبناني كوري لكي يلعب دوراً حاسماً وفعالاً في وضع وتنفيذ الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير العلاقات التجارية بين لبنان وكوريا".

وأكد أنّ "دورنا كحكومة، وبالشراكة مع القطاع الخاص، اتخاذ الخطوات اللازمة لتنمية التعاون القائم مع كوريا الجنوبية وتعزيز التبادل في المقومات التي يوفرها كلا الجانبين"، وقال: "إن موقع لبنان الجغرافي، والمغتربين اللبنانيين المنتشرين على نطاق واسع في العالم، واقتصاد لبنان المفتوح والليبرالي، هي بعض العوامل الرئيسية التي تجعل من لبنان سوقاً رائدة للمنتجات الكورية وبوابة مثالية إلى الشرق الأوسط".

اقرأ أيضاً: هذه هي الدول العربية الأكثر سهولة للأعمال

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard