طرابلس حارسة ذاكرة البحر... "أسكلة" و"زليتو" و"بطريز"

8 كانون الأول 2017 | 16:45

المصدر: "النهار"


لمدينة طرابلس سحر لا يقاوم. كل ركن فيها هو جزء من "ذاكرة" البحر الحية وارتباطه العضوي بكل طرابلسي. كيف ولدت هذه الثقافة في "قلب" بحر طرابلس؟ حاولت "النهار" الإحاطة بهذه "القيمة المضافة" للمينا وأهلها من خلال مقابلة مع الأستاذ المحاضر في كلية الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية الدكتور جان توما.  في العودة الى التاريخ القديم، رأى توما أن "ثمة ثقافة بحرية تربط بين أبناء الميناء والبحر في طرابلس"، مشيراً إلى أن "السبب الرئيسي في ذلك يكمن في عودة الناس الى المدينة بعد ان دمرها السلطان قلاوون في العام 1289، وأخرج الصليبيين منها". ولفت الى ان" عودة الناس في القرن الخامس عشر ساهم في تفعيل هذه الحركة البحرية، وبات المرفق وسيلة ليعتاش سكان الميناء من الثروة البحرية، اضافة الى أنه يشارك في الوقت نفسه في الحركة التجارية والبحرية".

فرنسا والمطار البحري صورة من ذاكرة طرابلس القديمة. ماذا تغير في هذه الثقافة ايام الانتداب الفرنسي؟ رأى توما أن الفرنسي طبع الميناء بطابع الانتداب الفرنسي وتحديداً من العام 1916 الى 1926، مشيراً الى أن "الميناء كانت تعرف في حينها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard