اتهمت شرطياً حقّق مع زوجها باغتصابها... بلاغ كاذب أثّر على الشرطي وهكذا عوقبت عليه

6 كانون الأول 2017 | 12:21

المصدر: "ميرور"

  • المصدر: "ميرور"

سجنت امرأة بعد أن ادعت أنّها تعرّضت للاغتصاب من شرطي لم تقابله أبداً، لكنّه كان قد حقّق مع زوجها بتهمة تعاطي المخدرات والسرقة، وفق ما ذكر موقع "ميرور" البريطاني.  

تعرّض الشرطي المخبر الذي اتهمته زوراً هالينا خان (40 سنة) بالاغتصاب، إلى التحقيق المهين وغير الضروري على مدى خمسة أسابيع. وقد أثّر التحقيق مع الشرطي على علاقته الزوجية وفرض عليه ضغوطات كثيرة وأجبره على الابتعاد عن العمل لمدّة ستة أشهر بسبب حالة الاكتئاب والقلق التي تعرّض لها.

واعترفت هالينا أمام المحكمة ليستر كراون البريطانية بأنّها قدّمت ادّعاء كاذباً بالاغتصاب وسجنت لمدّة سنتين وثلاثة أشهر.

كان الشرطي في منزله مع زوجته وابنه حين توجّهت سيارة الشرطة إلى منزله لإبلاغه بالشكوى ضدّه. أمّا الادعاء بالجريمة، فبدأ حين اتصلت هالينا بالشرطة للإبلاغ بأنّ زوجها سرق سيارتها. وحين وصل الشرطيان إلى الفندق حيث كانت موجودة، كافحا لفتح باب الفندق لأنّه كان مقفلاً بعد أن سرق زوجها المفاتيح أيضاً. وبعد أن تمكّنا من فتح الباب، شاهدا علامات دماء على الأرض، فشكّكا بقضية هالينا وحاولا اعتقالها للتحقيق بالقضية لكنّها قاومتهما. فوجّهت هالينا حينها تهمة إلى أحد الشرطيين متهمة إيّاه باغتصابها.

وقال متحدّث باسم الشرطة:"الاغتصاب جريمة خطيرة جداً. كلّما أبلغنا عن مثل هذه الجريمة، نجري تحقيقاً شاملاً في القضية بحثاً عن أكبر قدر ممكن من الأدلة. في هذه الحالة، أشار التحقيق إلى أنّ هالينا كاذبة وأنّها لم تتعرّض للاغتصاب. ويعتبر تقديم بلاغ كاذب بالاغتصاب أمراً خطيراً جداً وخصوصاً حين يكون موجهاً ضد شرطي مهمته حماية المجتمع من الأذى، وستواجه هالينا عواقب ادعاءاتها الضارة بالسجن".

 

هشام حداد: باسيل هو من ورط رئيس الجمهورية بهذا الوضع

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard