3210 أيزيديّين لا يزالون محتجزين لدى "داعش"... 2525 طفلاً تيتّموا

3 كانون الأول 2017 | 16:09

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

ايزيديون في احد مخيمات اللاجئين في شمال اليونان (أ ف ب)

لا يزال نحو نصف #الأيزيديين الذين خطفهم تنظيم "#الدولة_الإسلامية" قبل 3 اعوام في #العراق، بيد الجماعة الجهادية أو في عداد المفقودين، على ما أفادت وزارة الأوقاف والشؤون في إقليم كردستان.

منذ 3 آب 2014، لدى دخول التنظيم إلى قضاء سنجار، معقل الطائفة الأيزيدية في شمال العراق، وحتى 1 كانون الأول 2017، أحصي إنقاذ أو فرار 3207 أيزيديين من أصل 6417 خطفهم التنظيم في سنجار، على ما قال المدير العام للشؤون الأيزيدية في وزارة الأوقاف خيري بوزاني.

وأشار إلى أن عدد الذين ما زالوا بيد التنظيم يبلغ 3210، بينهم 1507 نساء و1703 رجالا، ضمنهم أطفال لم يتم تحديد عددهم. 

وأوضح أن إحصائيات المديرية تشير إلى أن عدد الأيتام من الأطفال الأيزيديين بلغ 2525، منهم 1759 فقدوا آباءهم، و407 فقدوا أمهاتهم، و359 فقدوا كلا الوالدين. في المقابل، هناك 220 طفلا لا يزال آباؤهم محتجزين لدى التنظيم.

من جهة اخرى، أفاد خيري بأن عدد المقابر الجماعية المكتشفة حتى اليوم وصل الى 47، وبلغ عدد المزارات والمراقد الدينية التي فجرها الجهاديون 68.

وكان عدد الأيزيديين في العراق يبلغ 550 ألف نسمة العام 2014، 100 ألف منهم غادروا البلاد بعد هجوم التنظيم، بينما نزح 360 ألفا إلى كردستان العراق أو سوريا، وفقا للمصدر نفسه.

اولاد ايزيديون في احد مخيمات اللاجئين في شمال اليونان (أ ف ب)

والأيزيديون أقلية ليست مسلمة ولا عربية، تعد أكثر من نصف مليون شخص، ويتركز وجودها خصوصا قرب الحدود السورية في شمال العراق. وتعود الديانة الإيزيدية الى آلاف الاعوام، حين انبثقت من من الديانة البابلية القديمة في بلاد ما بين النهرين، بينما يقول البعض إنها خليط من ديانات قديمة عدة، مثل الزرادشتية والمانوية.  

ويناصب تنظيم "الدولة الإسلامية" العداء الشديد لهذه المجموعة الناطقة بالكردية، ويعتبر أفرادها "كفارا". ووفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة في أواخر آب الماضي، فإن آلاف النساء والفتيات، خصوصا من الأقلية الأيزيدية، تعرضن لتعديات مروعة في المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية"، كعمليات اغتصاب وخطف وسبي واستعباد جنسي.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard