عودة "الأم الحنون" الى لبنان: أي صيغة تنفيذية لبنود المبادرة الفرنسية؟

20 تشرين الثاني 2017 | 13:06

المصدر: "النهار"

بات جلياً ان فرنسا بدأت تستعيد دورها التاريخي في الشرق الأوسط والذي كان قد تقلّص على حساب الولايات المتحدة طوال الـ 30 عاما المنصرمة، وتحديدا منذ اغتيال السفير الفرنسي في لبنان لوي دو لامار عام 1981. واذا كانت صيحات الديك الفرنسي قد خفَتَ وقعها منذ اندلاع الحرب اللبنانية، فانها عادت لتصدح عالياً في زمن الرئيس الشاب ايمانويل ماكرون مؤكدةً وجوديتها للقوة الاقليمية، على رغم اعتبار البعض ان ذلك لم يكن ليتم لولا الرضى الأميركي على الدور الذي تضطلع به باريس من خلال المبادرات التي تخيط بنودها تباعاً في ليبيا وفلسطين واليمن وسوريا وصولاً الى ابنها التوّاق الى عاطفة أمه الحنون، لبنان.  

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard