الاستجواب الخامس... نتانياهو خضع مجددًا للتّحقيق في قضيتَي فساد

9 تشرين الثاني 2017 | 19:04

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ب

خضع رئيس الوزراء الاسرائيلي #بنيامين_نتانياهو مجددا للاستجواب من الشرطة المكلفة التحقيق في قضيتي فساد قد يكون ضالعا فيهما، على ما أوردت الاذاعة العامة.

لكن الشرطة رفضت تأكيد جلسة الاستماع التي بدأت بعد وصول المحققين قبل الساعة 17,00 (14,00 ت غ) الى المقر الرسمي لرئيس الوزراء في القدس، وفقا للاذاعة. وهي المرة الخامسة التي يتم استجواب نتانياهو في اطار هذا التحقيق، على ما افادت وسائل الاعلام الاسرائيلية.

في احدى القضيتين، يشتبه المحققون بان نتانياهو تلقى في شكل غير قانوني هدايا من أثرياء، بينهم الملياردير الاوسترالي جيمس باكر، والمنتج في هوليوود ارنون ميلتشان. وقدرت وسائل الاعلام القيمة الاجمالية لهذه الهدايا بعشرات آلاف الدولارات.

ويسعى تحقيق آخر الى معرفة ما اذا كان نتانياهو حاول ابرام اتفاق سري مع مالك صحيفة "يديعوت احرونوت" يرجح انه لم يبصر النور، ويقضي بان يحظى رئيس الوزراء بتغطيات ايجابية في الصحيفة. الا ان نتانياهو ينفي اي سلوك مخالف للقانون، ويؤكد انه ضحية حملة من اجل إبعاده من السلطة.

وتقول وزيرة العدل الاسرائيلية ايليت شاكيد ان نتانياهو ليس مشتبها به حاليا، وهو ليس ملزما الاستقالة في حال توجيه الاتهام اليه.

ويبلغ نتانياهو 67 عاما، ويتولى رئاسة الحكومة في شكل متواصل منذ العام 2009، بعد ولاية اولى من 1996 إلى 1999. واشتبه في الماضي بضلوعه في قضايا فساد عدة. لكن لم يوجه اي اتهام رسمي اليه. 

وفي غياب منافس واضح في الساحة السياسية، يمكن ان يحطم نتانياهو الذي مضى عليه اكثر من 11 عاما في السلطة، الرقم القياسي لبن غوريون، مؤسس دولة اسرائيل، في حال استمرت الحكومة الحالية حتى انتهاء ولايتها في تشرين الثاني 2019. وتعرض اثنان من المقربين منه للاستجواب مرات عدة هذا الاسبوع من الشرطيين المكلفين التحقيق في قضية فساد متصلة بشراء اسرائيل غواصات من مجموعة "تيسنكروب" الصناعية الالمانية. لكن نتانياهو ليس مشتبها به في القضية.

وكان المدعي العام أبلغ سارة، زوجة نتانياهو، في ايلول الماضي بامكان احالتها على المحاكمة بتهمة سوء استخدام الاموال العامة.


"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard