أن تغيّر نفسك من أجل الشريك... ما هي النتائج؟

12 تشرين الثاني 2017 | 08:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

هل يمكن للإنسان تغيير نفسه من أجل الآخر؟ كالتعديل في خصاله الشخصيّة وعاداته على سبيل المثال. وأكثر من ذلك، هل يمكن أن يتحوّل شخصاً آخر ما يؤدي إلى نجاح العلاقة العاطفية في نهاية المطاف؟ بمعنى آخر، هل التعديلات التي تطرأ على الشخصية من شأنها أن تنعكس إيجاباً على العلاقة بين طرفين؟

يقول الدكتور في علم النفس الاجتماعي هاشم الحسيني لـ"النهار":"إنه مجرّد تغيير مصطنع إذاأردنا التغيير في طبيعة الشخص وخصاله وهو نوع من الخداع، فيما تقديم التنازلات من أجل المحافظة على بقاء العلاقة عملية صحيحةوأمرٌ يلجأ إليه كثيرون، ولكن تبدّل خصال الشخص بشكل كليّ ليس مسألة واردة بين ليلة وضحاهاإذ لا يمكن أن يغير نفسه سريعاً". ويضيف، "بعض التصرّفات يمكن تغييرها كالضحك بصوتٍ مرتفع على سبيل المثال. وإذا لم تستطع الفتاة التأقلم مع سلبيات العلاقة يمكنها التفاهم معه للتوصل إلى تسوية معيّنة والعكس صحيح للشابّ،فمن غير الصحّي التكتم والجلوس وراء جدران من إسمنت دون تدخّلأحدهما في شأن الآخر، وفي هذه الحالة لا بدّمن التداخل والتدخّل".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard