الرئيس عون يستأنف مشاوراته... السنيورة: عودة الحريري هي الاولوية

7 تشرين الثاني 2017 | 11:20

استأنف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعد ظهر اليوم، مشاوراته السياسية، والتقى، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

وأكد جعجع ان "اللقاء اليوم للصورة وبكرا الحكي".


كما التقى رئيس الحزب اللبناني الديموقراطي وزير المهجرين طلال أرسلان. الذي قال "نهنىء فخامة رئيس الجمهورية على مقاربته بموضوع استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة، والتريث الذي قام به الرئيس عون بعدم قبوله للإستقالة واعتباره أن الرئيس الحريري ليس رئيساً سابقاً للحكومة، ولا يزال رئيس حالي لها، الأمر الدي يشجع على وحدة اللبنانيين والتفافهم حول المؤسسات الدستورية في البلد، وحماية الأمن الإجتماعي والسياسي، كما يساهم بعدم تعرّض اللبنانيين لانقسامات تؤدي إلى خراب هذا الوطن".

وتابع: "موقف رئيس الجمهورية موقف مقدر جداً ومثمّن جداً، وهذا يشكل ضمانة كبيرة لعمل المؤسسات الدستورية والوحدة بين اللبنانيين". 

وختم أرسلان بالقول: "علينا أن ننتظر لنعلم حيثيات هذه الاستقالة، وأن لا نبني مواقف من خلال التكهنات والتحاليل استناداً على مصادر إعلامية ومعلومات من هنا وهنالك، ونحن سننتظر عودة رئيس الحكومة اللبنانية الشيخ سعد الحريري لمعرفة حقيقة ما حصل، وقد طلبت على المستوى الشخصي لقاء الرئيس الحريري فور عودته لتبيان حقيقة حيثيات الإستقالة". 



كما استقبل امين عام حزب "الطاشناق" النائب هاغوب بقرادونيان الذي قال بعد اللقاء: "التريث سيد الموقف والازمة سياسية لكنها ليست امنية ولا نقدية، مشيراً الى ان "المهلة ليس طويلة لوجود استحقاقات دستورية والاكيد ان الانتخابات النيابية لن تؤجل".

 واضاف: "نحتاج الى وقت لمعرفة حقيقة استقالة الحريري والرئيس يملك خيارات دستورية".



وزار بعبدا رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية من دون الادلاء بتصريح.

كما استقبل الرئيس عون كل على حدا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل والنائب اسعد حردان ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل.ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.




 ر



وكان  رئيس الجمهورية ميشال عون وفي سلسلة لقاءات تشاورية يعقدها في قصر بعبدا، استقبل بدايةً الرئيس أمين الجميل الذي أكد بعد اللقاء أننا "نمر بمرحلة بغاية الصعوبة وجذور هذه الأزمة يعود الى زمن طويل وهي ترجمة لمسار طويل". وقال: "كل تسوية لها اجل، ومن هنا تقدم الرئيس سعد الحريري باستقالته، وانا لا أحسده". 

وأضاف: "لا بد من التعاون للوصول الى مخرج ينهي الازمة، ونسمع كلاما من فريق انتصر في المنطقة، وكأن المطلوب من لبنان أن يدفع ثمن هذه الإنتصارات، ونحن على من انتصرنا إذا؟ على لبنان؟". وقال: "يجب ألا يدفع لبنان فواتير انتصارات لا دخل له بها، والمطلوب حياد لبنان واستقلاله".

إلى ذلك، استقبل الرئيس عون اميل لحود الذي غاد قصر بعبدا من دون الادلاء بأي تصريح. وتجدر الإشارة إلى أن زيارة لحود إلى قصر بعبدا هي الأولى له منذ أن غادره في العام 2007.

ثم استقبل الرئيس عون ميشال سليمان، الذي أكد بعد اللقاء أنّ "لبنان في أزمة ولكنها ستمر بخير"، معتبراً أن "الحكومة الحيادية والتكنوقراط هي أفضل حل لاجراء الانتخابات واعادة التأكيد على إعلان بعبدا ومناقشة الاستراتيجية الدفاعية". 

ورأى أن "الحل يكمن بالوفاق الوطني"، وقال: "قدمت ورقة مكتوبة لفخامة الرئيس". 

كذلك، التقى الرئيس عون رئيس مجلس النواب السابق الرئيس حسين الحسيني، الذي غادر من دون الادلاء بأي تصريح.

ثم استقبل الرئيس عون رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، الذي قال بعد اللقاء: "حتى تصريف الاعمال بحاجة لوجود رئيس الحكومة في لبنان وهناك حرص على الوحدة الوطنية "، مضيفاً "الرئيس عون شرح لي اسباب التريث واقتنعت بها وهذا من باب الحكمة لدى الرئيس".

إلى ذلك، استقبل الرئيس عون رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة. وبعد اللقاء، قال السنيورة: "عودة الحريري الى لبنان هي الاولوية اليوم، ويجب علينا التنبه الى الخلل الذي نعاني منه داخل لبنان وعلينا احترام الدستور والطائف وانهاء هذه الحال التي وصلنا اليها".

وأكد: "الحريري عائد وموقفنا دائماً هو إلى جانبه ونرشّحه لرئاسة الحكومة"، مضيفاً "أنا على تواصل مع الرئيس الحريري وآخر اتصال معه كان مساء أمس".

كذلك، استقبل الرئيس عون نجل رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط، تيمور جنبلاط، والنائبة بهية الحريري.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard