القوات العراقية تسيطر على منشآت نفطية وأمنية قرب كركوك... البشمركة تتراجع

16 تشرين الأول 2017 | 08:02

المصدر: (ا ف ب - رويتز)

  • المصدر: (ا ف ب - رويتز)

(ا ف ب)

أعلنت القوات العراقية المشتركة سيطرتها على منشآت نفطية وامنية وطرق وناحيتين واقعتين في الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة #كركوك التي تسيطر عليها قوات البشمركة الكردية، في حين نقلت وكالة "رويترز" عن قائد في الجيش العراقي أن الأكراد يوافقون على تسليم جميع منشآت نفط الشمال وغاز الشمال للقوات العراقية . وأفاد تلفزيون "رووداو" الكردي أنّ البشمركة تتراجع من مواقع جنوب كركوك.

كذلك، أعلن الجيش العراقي انتزاع القوات العراقية لمطار كركوك من أيدي القوات الكردية. ودخل الجيش بلدة طوز خورماتو بعد اشتباكات بين أكراد وتركمان.

واعلنت القوات العراقية استعادة السيطرة على مطار كركوك العسكري الواقع الى شرق مدينة كركوك، وذكرت وكالة "ا ب" أن البشمركة يتركون مواقعهم حول مطار كركوك .

ودعا رئيس الوزراء حيدر العبادي البشمركة للعمل تحت قيادة السلطة الاتحادية العراقية.

وليل الأحد- الإثنين، أفادت قيادة العمليات المشتركة في بيان أن "قوات جهاز مكافحة الارهاب اكملت اعادة الانتشار في قاعدة كيه 1 بشكل كامل" في شمال غرب مدينة كركوك، بعد ثلاث سنوات من استيلاء قوات البشمركة عليها في أعقاب سقوط الموصل بأيدي تنظيم "داعش".

وافاد مسؤول كردي ان  10 مقاتلين من البشمركة قتلوا، واصيب 27 آخرون بجروح في معارك ليلية بين قوات كردية ووحدات من "الحشد الشعبي" في محافظة كركوك. وأعلن مساعد مدير الصحة في منطقة جمجمال شرزاد حسن ان هذه الحصيلة تشمل المستشفيات في منطقته فقط. وقال مسؤولون اكراد ان عشرات المقاتلين من البشمركة في عداد المفقودين، وان قتلى بين المقاتلين نقلوا الى مستشفيات عدة. 

إلى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية التركية أنّ #تركيا مستعدة للتعاون بالكامل مع الحكومة المركزية العراقية لإنهاء وجود حزب العمال الكردستاني المحظور في العراق.

وقالت الوزارة في بيان إن أنقرة ستساند بغداد في تحقيق السلام والاستقرار في البلاد بعد استعادة القوات العراقية للعديد من المواقع قرب كركوك من مقاتلين أكراد بعد أن أجرى الأكراد في شمال العراق استفتاء الشهر الماضي على الاستقلال.

وكان أعلن مجلس امن اقليم #كردستان #العراق ليل الاحد الاثنين، أنّ القوات العراقية بدأت عملية كبرى "للسيطرة على قاعدة عسكرية وحقول نفط" في محافظة كركوك. 

وقال المجلس عبر تويتر ان "القوات العراقية والحشد الشعبي تتقدم الآن من تازة جنوبي كركوك في عملية كبيرة هدفها دخول المدينة والسيطرة على قاعدة كيه 1 وحقول النفط".

وقالت مصادر محلية في كركوك "بدات الان قطعات مكافحة الاٍرهاب حركتها باتجاه مشروع ري كركوك". واضافت "الأوامر صدرت والحركة بدأت عبر ست محاور عسكرية تشترك فيها وحدات مكافحة الارهاب والتدخل السريع والشرطة الاتحادية والجيش العراقي". 

وكانت الحكومة العراقية قد صعّدت الاحد لهجتها، متهمة الأكراد بالسعي "لإعلان الحرب" مع وجود عناصر من حزب العمال الكردستاني التركي في كركوك الذي تعتبره انقرة وواشنطن منظمة "ارهابية".

واعلن المجلس الوزاري للامن برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان، ان وجود "مقاتلين" هو "تصعيد خطير" و"اعلان حرب" وحذر من "عناصر مسلحة خارج المنظومة الامنية النظامية في كركوك (...) واقحام قوات غير نظامية بعضها ينتمي الى حزب العمال الكردستاني التركي".

واعتبر ذلك "تصعيدا خطيرا لا يمكن السكوت عنه وانه يمثل اعلان حرب على باقي العراقيين والقوات الاتحادية النظامية".

واتهم المجلس القوات "التابعة لاقليم كردستان" بانها "تريد جر البلاد الى احتراب داخلي من اجل تحقيق هدفها في تفكيك العراق والمنطقة بغية انشاء دولة على اساس عرقي".

واكد ان "الحكومة الاتحادية والقوات النظامية ستقوم بواجبها في الدفاع (...) عن سيادة العراق ووحدته بالتعاون مع المجتمع الدولي".

الا ان مسؤولين اكرادا نفوا وجود حزب العمال الكردستاني في كركوك، في حين اشار احدهم الى وجود "متعاطفين" مع هذا الفصيل.

وقال الامين العام لوزارة البشمركة جبار ياور لوكالة الصحافة الفروسية "لا توجد قوات لحزب العمال الكردستاني لكن هناك بعض المتطوعين الذين يتعاطفون معه".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard