مكسيم خليل يبوح: "اعذروا خيانتي أيها السوريون"

12 تشرين الأول 2017 | 16:03

المصدر: "فايسبوك"، "تويتر"

  • المصدر: "فايسبوك"، "تويتر"

نشر الممثل #مكسيم_خليل رسالة مطوّلة في حسابه بـفايسبوك بعنوان "شيزفرونيا في حضرة العارضة" عبّر عن رأيه بعد خسارة المنتخب السوري لكرة القدم، قال فيها: "منتخبنا على أمل تأهل لم يكن ليكتمل يوماً، كان سريعاً جداً يحمل في داخله مشاعر متضاربة وأسئلة وجودية ممزوجةً بعناية الهية يصعب على أحد فهمها أو حتى إدراكها .تحمل حزناً غلّفه فرح غلفه حزن غلفه فرح ليغلفه حزن ..وضمير قتله اللا ضمير ولا ضمير قتله ضمير".

وأضاف: "نعم اردتهم ان ينتصروا... بكل سوريتي اردتهم ان يربحوا. أعترف اني خفت هذا الفوز. نعم خفت ان يربحوا فتفرح دمشق على أحزان وركام دير الزُّور وادلب وكل المدن السورية المنكوبة، مدينة مدينة".

وتابع: "لم أتمنّ الفرح لسوريين تمنوا الموت لسوريين آخرين وزرعوا مدنهم بطاطا. لم أودّ ان تؤرق هتافاتهم المترافقة بالالقاب والكنى تلك المقابر الجماعية وأرواح مئات الالاف من أهلي في كل بقع وطن بات أهله يشجعون منتخبه من الغربة".

وختم قائلاً: "لأجل سوريتي أردت لهم الفوز لأجل سوريتي أردت لهم الهزيمة، فاعذروا خيانتي أيها السوريون".


خليل تعرّض لهجوم عنيف من البعض، وهو ما دفع بالفنانة #أصالة إلى تقديم الدعم له في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ غرّدت قائلة: "هناك رجال تخلَّصوا من سموم المصالح والخوف والتردّد، وهؤلاء هم الرجال الذين خُلقوا ليعينوا الحياة على ما بلاها، مكسيم خليل رجل نفتخر به". 

خليل ردّ على أصالة قائلاً: "شكرا كتير أصالة... مع الأسف كالعادة بيلعبوا على بعض الكلمات لإخراج الكلام من محتواه الإنساني وتحويله الى حكم مسبق سطحي "غير موجود" أساساً".



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard