تغيّرات المناخ ضاعفت الأعاصير والكوارث والتكاليف... منسوب مياه البحار ارتفع ٢٥ سنتيمتراً منذ ١٨٧٠!

5 تشرين الأول 2017 | 20:21

المصدر: "النهار"

يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس السبت (٧ تشرين الأول) رحلة يتفقد فيها جزر أنتيغوا وباربودا ودومينيكا بعدما ضربتها الأعاصير أخيراً وألحقت بها أضراراً فادحة، في ظل تزايد الأدلة العلمية على الآثار المدمرة لتغيّر المناخ.

على رغم اعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس لتغير المناخ، يجهد الأمين العام للأمم المتحدة مع عدد كبير من الدول والمنظمات الدولية وغير الحكومية لعقد مؤتمر قمة حول المناخ عام ٢٠١٩، لضمان أن تعمل المنظمة الدولية على ”حماية مستقبلنا المشترك، وأن تغتنم الفرص للعمل على مكافحة تغير المناخ“. 

قبيل رحلته هذه، اطلع غوتيريس على رسوم بيانية أعدتها جهات متخصصة ومعنية تظهر بوضوح الصلة بين تغير المناخ والأحوال الجوية القاسية بدءاً من تزايد معدلات ثاني أوكسيد الكربون وما يسببه بالتالي من ارتفاع في درجات حرارة المحيطات ومن ثم تصاعد وتيرة العواصف وقوتها منذ الستينات من القرن الماضي وصولاً الى السنين العشر الأخيرة من القرن الحادي والعشرين. وأدت هذه التغيرات الى كوارث طبيعية تبلغ تكاليف اصلاحها مئات المليارات من الدولارات، علماً أن بعضها الآخر لا يمكن اصلاحه على الإطلاق. أثبت اعصارا ايرما وماريا اللذان ضربا أخيراً بلداناً عدة في طريقهما من المحيط الهادىء الى البحر الكاريبي وصولاً الى الولايات المتحدة توقعات علمية قديمة عن زيادة أعاصير الفئتين الرابعة والخامسة. كان إعصار إيرما، الذي شرّد جميع سكان باربودا بلا استثناء، من الفئة الخامسة، واستمر ثلاثة أيام على التوالي - وهذه المدة هي الأطول بحسب سجلات الأقمار الإصطناعية. وصلت سرعة رياح اعصار إيرما الى ٣٠٠ كيلومتر في الساعة لمدة ٣٧ ساعة، وهي الأعلى المسجلة حتى الآن. كان إعصارا هارفي وإيرما أول إعصارين من الفئة الرابعة يضربان الولايات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard