.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا يمكن أن يعي أي مواطن أهمية الفكر البهائي إلا حين يتفاعل مع المؤمنين به، ويكتشف السلام الداخلي لأتباعه، وقدرتهم على الشركة مع الآخر المختلف. يتملكك شعور بأنك تعرف البهائيين، الذين رحبوا بنا في بيوتهم، هذا أمر طبيعي لأنهم يتوقون للغة واحدة يتقنها سكان هذه الارض، وهم يطمحون لمحكمة "واحدة عادلة" للجميع.
لكسر الحواجز البشرية
"البهائيون في لبنان: نبلاء الشرق والغرب"، عنوان هذا التحقيق، الذي يختصر الإنسان "الكوني" في الفكر البهائي، القادر على تخطي الحواجز بين البشر، من اجل الانسان. لا شك في أن الدور الذي اضطلعت به إحدى الأكاديميات الكبرى في جامعة القديس يوسف، ساهم في تقريب المسافة مع ممثلين عن البهائيين في لبنان فؤاد الزيات وزينة غملوش، والتي كان لها الفضل الكبير في تسهيل اللقاءات مع المتحدثين في هذا التحقيق. تمكّنا أن ننال ثقة كل منهما ونجحنا- للمرة الأولى- أن نصور حياة البهائيين.
البهائية في سطور
في انتظار التحضيرات اللوجستية للتصوير، يفيد الموقع المذكور أنه "بعد "البابية"، ظهر الدين البهائي، للمرة الاولى رسمياً، العام 1863 "عندما أعلن حضرة بهاءالله دعوته في بغداد أوائل مدّة نفيه من إيران". "حضرة بهاءالله" (ميرزا حسين علي النوري- من ايران) هو "الموعود الذي بشّر به حضرة الباب وكافة المرسلين من قبل. حمل رسالة جديدة من عند الله إلى البشر... وضع الخطوط الرئيسة لإطار عمل يهدف إلى تطور الحضارة العالمية، ويأخذ في الاعتبار البعدين الروحاني والمادي لحياة الانسان. ومن أجل ذلك، تحمّل السجن والتعذيب والنفي طوال 40 عاماً. وقد توفي في سجنه". 
في الفكر البهائي، وفقاً لما جاء في الطبعة الثانية الصادرة في شباط 2007 من منشورات دار النشر في البرازيل، دعوة "الايمان بوحدانية الله، وبحقانية الرسل والديانات الالهية، محو كل انواع التعصب، المساواة الكاملة بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات، تحقيق العدالة الاجتماعية، نشر التعليم العام، تحري الحقيقة بكامل الحرية، ووجوب التوافق ما بين الدين والعلم".
الزواج المختلط