الطبيب مارك جبور فجع الجميع بغيابه... حادث قضاء وقدر أم إنتحار؟

30 أيلول 2017 | 17:12

المصدر: زحلة – "النهار"

لا بد انها كانت مميزة إبتسامة الطبيب الراحل مارك جبور، بحيث انها طبعت صورته في أذهان رفاقه وهم يستذكرونه، مفجوعين ومصعوقين، كما عائلته، بمقتله جراء سقوطه، ليل الخميس الفائت، من شرفة منزله الكائن في الطبقة الرابعة في مبنى سكني على بولفار زحلة.

إبتسامة إكتنفت خصاله "إنساني، طيّب، مؤدب، مهني، مسالم"، دوّنها عنه على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، زملاؤه الذين تشارك معهم مقاعد المدرسة الانجيلية في زحلة، والمقاعد الجامعية ومهجع الطلبة في الجامعة الاميركية في بيروت وفي University of Southern California في الولايات المتحدة الاميركية حيث أتمّ إختصاصه في امراض الدم، الى زملائه في العمل في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت، حيث عمل لفترة بعد عودته من الولايات المتحدة الاميركية، قبل ان يعود الى البقاع، الى زحلة، ويتعاقد مع الجيش اللبناني.

مدويّة كانت وفاة مارك، بعكس ما كان عليه في حياته. فهو لم يكن من الاشخاص المعروفين في اوساط المجتمع الزحلي، على الرغم من انه ابن زحلة بقدر ما هو ابن رياق مسقط رأس عائلته. من هنا عتب اصدقائه، من كل التحليلات والتأويلات التي رافقت وفاته، والتي انطلق العنان لها نظرا للغموض الذي لفّ ظروف حادثة مقتله. كيف لمن لم يعرفه، أن يتناوله بالاحاديث؟ يسأل صديقه بشار برو، الذي إستفزه حديث الناس حدّ ان يعبر عن سخطه بتدوينة على فايسبوك.   

حادث قضاء وقدر أم إنتحار؟ رحل مارك وأخذ سره معه، فهو كان وحده في الغرفة عندما حصلت الحادثة، ووالدته التي يقطن معها، لهول مصابها، غير قادرة على الادلاء بافادتها، فيما التحقيق ينحو الى الفرضية الثانية، بناء على جملة معطيات، في . رحل عن عمر 37 سنة، قبل ان يحقق جملة من أحلامه التي كان قد تشاور مع اصدقائه في تنفيذها، فتح عيادة، وأخذ يدرّس في احدى الجامعات، وغرس كرم عنب في قطعة ارض تملكها عائلته في ابلح.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard