العراق: 500 أجنبيّة من نساء مقاتلي "داعش" مع أطفالهن الـ800 في "مكان آمن" في الموصل

18 أيلول 2017 | 16:26

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ب

اعلن مسؤول في مجلس محافظة نينوى ان #السلطات_العراقية نقلت نحو 500 اجنبية من نساء الجهاديين مع اطفالهن الـ800 الى معسكر شمال مدينة الموصل. واوضح ان هؤلاء "نقلوا الى مركز احتجاز في تلكيف، تحت سيطرة قوات الامن العراقية، للبحث في قضيتهم، قبل طردهم المحتمل من البلاد". 

كذلك،اكد مسؤول رفيع المستوى ان "عدد النساء يبلغ 509 مع 813 طفلا من جنسيات اوروبية وآسيوية واميركية"، مشيرا الى ان "عدد النساء التركيات هو الاعلى، ويبلغ 300".

وكانت السلطات تحتجز هؤلاء في معسكر للنازحين في منطقة حمام العليل التي تبعد 60 كيلومترا جنوب الموصل.

ودعا المجلس النروجي للاجئين الحكومة العراقية الى الكشف عن مكان هؤلاء وأسباب نقلهم. وطلب "منح المنظمات الإنسانية إمكان الوصول إلى موقعهم من دون عوائق كي تتمكن هذه المنظمات من مواصلة تقديم المساعدات اليهم". 

ودعا"حكومات الرعايا الأجانب، بينها تركيا وأذربيجان وروسيا وطاجيكستان، إضافة إلى السلطات العراقية، الى التحرك بسرعة وتوضيح وضع هذه الاسر وتقديم ضمانات فعالة لحقوقهم الأساسية".

من جهته، قال وزير عراقي ان "هؤلاء الاجانب دخلوا البلاد في شكل غير شرعي". واضاف: "يجب اتخاذ اجراءات قانونية ضدهم، لكونهم كانوا في منطقة يسيطر عليها ارهابيون، وستوجه اليهم تهم الارهاب".

لكن قيادة العمليات المشتركة اكدت في بيان انها نقلت الاسر "الى مكان آمن تتوفر فيه خدمات افضل في تلكيف، تحت إدارة القوات العراقية واللجان المختصة".

وسلمت هذه العائلات نفسها الى قوات البشمركة بعد استعادة السيطرة على بلدة تلعفر. وعمدت بدورها البشمركة الى تسليمهم الى القوات العراقية. وقالت نائبة مدير مكتب المجلس النروجي للاجئين في العراق جولي دافيدسون: "هؤلاء النساء والأطفال هم الأكثر ضعفاً. وبغض النظر عن الاتهامات الموجهة الى رأس ألاسرة، فإن لهم الحق في الحماية والمساعدة". 

واستعادت القوات العراقية اواخر آب الماضي السيطرة على تلعفر، مما دفع الجهاديين وعائلاتهم الى الفرار الى العياضية شمال المدينة، وتسليم انفسهم الى قوات البشمركة.


جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard