لمَ احتكار الكتب والقرطاسيّة في المدارس الخاصّة؟

13 أيلول 2017 | 15:23

المصدر: "النهار"

إذا كانت زيادة الأقساط المدرسية تشكّل الحمل الأثقل المترتّب على كاهل الأهالي مع بداية العام الدراسي، فإنّ أسعار الكتب والقرطاسية والمستلزمات المدرسية على السواء، تأتي في المرتبة الثانية من الاهتمامات، ذلك أنّ ارتفاع أسعارها مسألة شبه محتّمة في ظلّ الغلاء المعيشي الذي بدأت ملامحه تظهر، ولو بوتيرة منخفضة، مع بداية شهر أيلول. تختلف انطباعات الأهالي إزاء ما يحصل، باختلاف الطبقة الاجتماعية ومستوى الدخل. أصحاب الثروات لا يتأثرون ولا يساءلون، خصوصاً إذا لم يكن ولدهم ذا أداء مدرسيّ يعوّل عليه، ويتمثّل الهاجس الأول لديهم في نجاحه. أما الكادحون منهم، بما فيهم أصحاب الدخل المرتفع والمتوسط، فيطرحون علامات استفهامٍ لا تلقى أجوبة. ما يتفق عليه الجميع، أنّ القرطاسية، ما عادت أولوية لدى الأهل، ذلك أنّ الجميع ينظر إليها من منطلق شراء الضروريّ منها لا أكثر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard