إسرائيل تطلق المهرّج الفلسطينيّ محمد أبو سخا... وتغلق إذاعة "الحرّية"

31 آب 2017 | 18:17

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أفرجت #إسرائيل عن المهرج الفلسطيني #محمد_أبو_سخا بعد أكثر من 20 شهرا من اعتقاله بلا محاكمة بموجب الاعتقال الإداري، وفقا لما أعلن ابو سخا.

واعتقل أبو سخا البالغ 26 عاما، وكان يدرس في مدرسة سيرك للأطفال في بيرزيت في الضفة الغربية المحتلة في نهاية 2015. ووضع في الاعتقال الاداري الذي يتيح لإسرائيل اعتقال اشخاص لفترة غير محدودة، من دون توجيه تهمة اليهم.

ولم تعلن السلطات الإسرائيلية يوما سبب اعتقال أبو سخا أو الخطر الذي يمثله في رأيها. لكن جهاز الأمن الداخلي يتهمه بالانتماء الى "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين". وقال أبو سخا عبر الهاتف إنه عاد بعد ظهر الأربعاء إلى جنين شمال #الضفة_الغربية، حيث كان أهله وأقاربه في استقباله، و"كان عيدا".

وأضاف أن الإسرائيليين لم يخبروه بتاتا عن سبب اعتقاله او فترته.

وأكد انه سيستأنف نشاطه في السيرك، حتى لو كان لمجرد "إيصال رسالة". وقال: "إسرائيل تعتقل الناس كل يوم وتفصلهم عن محيطهم الاقتصادي. السيرك يحمل اليهم الأمل".

ولم يجب الجيش الإسرائيلي على أسئلة بشأن أبو سخا. وتعتقل إسرائيل نحو 6200 فلسطيني، بينهم 450 معتقلون إداريا، وفقا لمنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

وتعد إسرائيل نظام الاعتقال الإداري أداة لمنع من تعتبرهم خطرين من ارتكاب هجمات، رغم أنها تحتفظ بسرية المعلومات التي لديها عنهم متعللة باسباب أمنية. وتقول المنظمات الحقوقية ان الاعتقال الاداري ينتهك الحقوق الأساسية، وهو أحد أسباب الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون ضد الممارسات الإسرائيلية.

اغلاق "الحرية" 

على صعيد آخر، اغلق الجيش الاسرائيلي اذاعة "#الحرية" الفلسطينية في الخليل في الضفة الغربية المحتلة مدة 6 أشهر، وفقا لما قاله مسؤولون في المحطة. وافادو ان الجنود الاسرائيليين صادروا معدات اثناء تفتيش مقر الاذاعة.

وقالت متحدثة باسم الجيش ان الاذاعة اغلقت "بسبب تحريضها على العنف وتشجيع الارهاب"، من دون ان تعطي مزيدا من التفاصيل. وأغلقت هذه الاذاعة للأسباب نفسها في تشرين الثاني 2015، وسط موجة العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.  

واغلقت القوات الإسرائيلية محطات إذاعية وتلفزيونية عدة منذ خريف 2015، لا سيما في الخليل.  


"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard