الفوضى الأميركيّة الخلّاقة إيرانيّاً ... "طهران ستفتعل المشاكل حيث يمكنها"

19 آب 2017 | 19:25

المصدر: "النهار"

تكاد أخبار الفوضى الخارجة من البيت الأبيض لا تنقطع مع توالي الاستقالات والإقالات بعد سبعة أشهر على تولّي الملياردير الجمهوري دونالد #ترامب رئاسة الولايات المتّحدة. ولا تعكس هذه الفوضى أزمة حكم في #واشنطن وحسب لكنّها تطال ملفّات ساخنة في أنحاء متعدّدة من العالم وعلى رأسها الملفّ الإيرانيّ. والمشكلة في هذا الأخير أنّ له إشكالية مزدوجة على الأقلّ، فمن جهة هنالك الاتفاق النووي الذي يعجز البيت الأبيض عن تحديد موقف واضح منه، وعلى الضفّة الأخرى، يبرز البرنامج الصاروخيّ لطهران الذي يتّجه على سكّة تطوّر سريع.

يذهب بعض المحلّلين الأميركيّن إلى الفصل ما بين الاتفاق النووي والبرنامج الصاروخيّ. معظم هؤلاء ينتمون إلى المعسكر الديموقراطي بشكل أو بآخر. هذا التيّار يعترف بأنّ الاتفاق ليس متكاملاً بمعنى أنّه لا يشمل جميع المشاكل في إيران بدءاً من البرنامج الصاروخيّ وصولاً إلى حقوق الإنسان. لكنّه يشير من ناحية أخرى إلى أنّ هدف الاتفاق واضح وهو منع طهران من امتلاك القنبلة النوويّة وعلى الآخرين مقاربة الموضوع من هذه الزاوية حصراً. ويرفض البعض الآخر الفصل بين الاتفاق والصواريخ البالستيّة على اعتبار أنّ هذه الصواريخ تُطوَّر لغاية تجهيزها بالرؤوس النوويّة في نهاية المطاف. ويرى مناصرو هذه الفكرة أنّ استمرار طهران في تطوير البرنامج الصاروخي يمكن أن يشكّل حافزاً لإعادة التركيز على ما إذا كانت إيران تخرق بنود الاتفاق النووي.

"خطوة سياسيّة مخادعة"
الناشط السياسيّ والصحافيّ الإيرانيّ حشمت علوي يؤكّد في كتاباته أنّ النظام الإيرانيّ غير ملتزم به. وفي حديثه إلى "النهار" يذكّر بما أوردته وكالة "فارس" للأنباء الإيرانيّة من أنّ #طهران شغّلت أجهزة طرد مركزيّ "متطوّرة و مصنوعة في إيران" وهي "آي أر 8" على ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard